ليبيا – أكد الناطق بإسم مجلس حكماء سبها حسن الرقيق أن الأوضاع بمناطق الإشتباكات في مدينة سبها تشهد حالة من الهدوء الحذر في وقت لم تسلم فيه المدينة من سقوط بعض القذائف على الأحياء والمنازل ليبقى الوضع يحتمل جميع السيناريوهات خلال الفترة المقبلة.

الرقيق أوضح في تصريح صحفي لقناة ليبيا لكل الأحرار أمس الثلاثاء تابعته صحيفة المرصد بأنه يمتلك معلومات غير قابلة للدحض من أية جهة بشأن تحول مجرى الحرب من إشتباكات بين قبيلة التبو واللواء السادس التابع للقيادة العامة للجيش إلى إشتباكات بين ما تبقى من جيش القبائل وما ظهر وما زال يظهر ممن يعتقدون بأن سبتمبر ستعود ومعهم بقايا تنظيم “الدولة” الموجودين في مدينة سبها وبدعم من عبد الوهاب القايد وأحمد عبدالجليل الحسناوي حسب قوله .

ودعا الرقيق من يريدون البقاء لفبراير إلى تقوى الله في مدينة سبها والنهوض بأي حل من الحلول أو بالقوة لإسكات الظلمة والفصل بين المتقاتلين سواء كانوا من اللواء السادس أو من المسلحين وما بقي من جيش القبائل المراهنين على عودة سبتمبر ومن معهم من بقايا تنظيم “الدولة” المراهنين على سقوط المدينة في أياديهم ليتم إكتساح كل الجنوب ليبقى خارج إطار الدولة كما هو الحال فيه الآن في وقت لا يمكن فيه القول بأن المكونات الإجتماعية داخل سبها لم يعد دورها مجدياً لفض النزاع القائم في المدينة.

وأضاف بأن هنالك قبائل بأبنائها وسلاحها دخلت في الصراع ضد اللواء السادس وأفراد من قبائل معينة ومسلحين من قبائل معينة تم القبض على أكثر من واحد منهم يوم الإثنين الماضي الذي شهد معركة قوية حيث أقر من تم القبض عليهم بأشياء غير متوقعة ورهيبة جداً عمن كانوا في الثورة فهم من يدعمون هذا الصراع للإنتقام أو لإسقاط المنطقة ، مبيناً بأن الأوضاع إن إستمرت على حالها الآن فهذا يعني أن الأمور سيزداد مدى سوئها.

وشدد  الرقيق على وجوب قيام حكومة الوفاق بدور واضح لاسيما في ظل الإنفراج السياسي الحالي لتوحيد الدولة بعد لقاء الإخوان المتمثلين بخالد المشري مع عقيلة صالح وهو ما يحتم على هذه الحكومة التحرك لفض القتال العشوائي الذي لم يسلم منه الأبرياء أو مدينة سبها.

 

 

المشاركة