ليبيا – قال مفتى المؤتمر العام “الشيخ” الصادق الغرياني اليوم الاربعاء بأنه يرى اليوم التنافس محتدماً على من يخلف “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) ، مبيناً أن هؤلاء المتنافسون يتنافسون على من يكمل ما وصفه بـ” مشروع الانقلاب والبغي” حسب قوله .

الغرياني أضاف خلال استضافته في برنامج الاسلام والحياة :” اقول لهؤلاء المتنافسون على منصب حفتر أتتنافسون على من يكون خادماً مطيعاً للامارات والسعودية ومصر ليستخدمونه رأس حربة يجهزون بها على ما تبقى من حلم الليبيين بأن يعيشو بإرادتهم كما يعيش سائر البشر” .

وأصر الغرياني على مزاعمه بشأن موت المشير خليفة حفتر قائلاً :” يا أهلنا في الشرق ويا من تتنافسون على المنصب إعتبروا من حفتر الذي كان يلعب دوراً لتلك الدول هل نفعه شيء هل استطاعوا أن يدفعوا عنه الموت الذي جائه على عجل لم ينتظره حتى أن يوصي بمن يخلفه ، كان له طموح مثل طموح من يتنافسون اليوم على منصبه بل أشد ولم يخطر في باله أن كل ما يخططه مع أعداء وطنه وما يمدونه به من أموال الامارات والسعودية والعتاد والقواعد الاجنبية قواعد الاحتلال على أرضنا سيذهب هكذا” .

وزعم الغرياني أن المشير حفتر كان يؤيد دور فرنسي أمريكي صهيوني قائلاً :” هو كان يؤيد دور فرنسي أمريكي صهيوني لم يكن في حلمه أنه سينهار في لحظة دون سابق أنذار انهياراً سريعاً حطم أحلامه وسلمه الى مصيره صاغراً لم يجد نجدة ليس هذا فقط بل من كانوا يعطونه كل شيئ ليقتل أبناء وطنه باسم مكافحة الارهاب حرموه الان كل شيء حرموه حتى حقه بمعرفة الناس بموته ويصلى عليه كما يصلى على الاموات” .

وتابع موجهاً التهم للمشير حفتر قائلاً :” انظروا كيف هوا الجزاء من جنس العمل كم من ضحية غدر بها في بنغازي وحرم اهلها من معرفة مصيرها حفظت في الثلاجات لشهور طويلة حتى وجدوها في المكبات كم من مغيب قتل في سجونه ومنع اهله حتى ان يعلنوا عن موته وحرموا حقهم ان يعزيهم الناس يا عبد الله اتعظ لا تطغوا فان الله عزيز ذو انتقام” .

ووجه الغرياني حديثه لاهل الشرق عامة يحثهم فيه بضرورة وقف الهجوم على مدينة درنة قائلاً :” يا من تتنافسون على مكان حفتر يا أهلنا في الشرق أهل درنة جيرانكم لا تحرضو عليهم اعدائكم..  مدينة درنة جارة لكم والمصريون الذين تحرضونهم عليهم سينتهكون حرماتهم كما سينتهكون حرماتكم الذي لا يأمن جاره لا يؤمن والله قد بُلغتم وعلمتم كيف وانتم تعلمون أن مرأة دخلت النار في هرة بعد أن حاصرتها عن الاكل والشرب فكيف لمن يحاصر مدينة بأكملها .

وزعم الغرياني بأنه لا وجود للقيادة العامة ولا للقوات المسلحة الليبية وأن منصب القائد العام تضعه دول اقليمية قائلاً :” ذهاب حفتر مثال حي قريب تشاهدونه بام أعينكم بذهاب الزيف والكذب الذين كانوا يروجون له  يقولون القيادة العامة والجيش الليبي .. لو كان هناك جيش ليبي وقيادة عامة هل كان المنصب يبقى شاغراً ويتصارع على ملئه الامارات والسعودية ومصر ثم فرنسا والصهاينة ومن يدور في فلكهم انظروا الى التراهات والاكاذيب كيف الله يكشفها ويفضحها ولكننا لا نعتبر فبدل هذا التنافس السيء القبيح تنافسوا في الخير” .