العميد المسماري: سنهدي الشعب الليبي عرس استثنائي في تاريخ ليبيا

ليبيا – هنأ المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أحمد المسماري الشعب الليبي مقدماً بعودة القائد العام المشير خليفة حفتر، مشيداً بأبناء المؤسسة العسكرية ونجاحهم في إثبات تماسك الموؤسسة وترابطها وبناءها على الضبط والربط والتراتبية العسكرية.

المسماري أشاد خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتتابعته صحيفة المرصد، بموقف الشعب وبصبره على هذه الإشاعات وعلى تماسكه وترابطه خلف القيادة العامة وزيادة وتيرة التضحية والفداء من أجل ليبيا.

وأكد المسماري على فخرهم بأبناء الشعب وبالثقة التي وضعها للجيش وبما أنجزته القوات المسلحة في هذه المعركة، معتبراً أن الفترة الماضية كانت صفحة من صفحات معركة وحرب طويلة على الإرهاب مثلها مثل معركة “البرق الخاطف” وبداية “معركة الكرامة”.

وتابع قائلاً :” المعركة الإعلامية التي انتهجها العدو الذي نعرف بها منذ البداية ومن الساعة الأولى لإنطلاقها فهي مبنية على الكذب والخداع والغش وعلى أساس الفتنة ما بين أبناء المؤسسة العسكرية والحاضنة الشعبية للجيش الليبي، نحن عملنا مع هذه المعركة بحرفية عسكرية وأمن قومي عالي المستوى وحس وطني كبير جداً”.

المتحدث باسم القوات المسلحة شدد على إتباعهم استراتيجية للتعامل مع كل المواقف سواء المتوقعة أم غير المتوقعه، موضحاً أن القيادة العامة لا تعمل على أساس ردة الفعل أو الرد على كل من يكذب أو يحاول تضليل الشعب.

وأضاف :”سنهديهم يوم وعرس استثنائي في تاريخ ليبيا والحرب على الإرهاب انتصار آخر يضاف للكرامة ولحصيلة الشعب والقوات المسلحة لذلك أحيي الأبطال الشجعان الذين يسطرون الآن ملاحم الشرف والعزة والكرامة حول مدينة درنة وأحيي رجال الصحراء الذين يؤمنون منطقة خليج سدرة والجفرة وفي سبها والمنطقة الغربية اللذين سترونهم بإذن الله في الإيام القادمة في أكبر استعراض عسكري سنكون في مستوى طموحات الشعب الليبي”.

العميد المسماري نوّه إلى أن القوات المسلحة إستفادت من هذا الملف حيث ستقدم لبعثة الأمم المتحدة وللمؤسسات والهيئات الدولية كجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأوروبي دليل بأن الجيش يحارب مجرمين يمارسون الكذب والفتنه بين أبناء الشعب بدليل وجود حصيلة كبيرة جداً سيتم العمل عليها قانونياً وإدارياً مع دول الجوار وغيرها من الدول.

وفي الختام قال المسماري إن تصريحه هذا هو رد على كل من وضع يده السوداء على هذه القضية خلال الأسبوعين الماضيين من” هؤلاء الأوباش والغرياني وزمرته المجرمة وبلحاج وزمرته ودولة قطر”.