تستخدم قبيلة تعيش في الأمازون لغة تعتمد على قرع الطبول للتواصل مع الناس على بعد 20 كم، وبشأن هذا قام باحثون في دراسة جديدة نُشرت في مجلة Royal society open science ، بتحليل هذا الأسلوب الخارج عن المألوف للتواصل ووجدوا أنه يحمل العديد من العلامات المميزة للغة المحكية، من خلال تقليد لحن ونغمات الكلمات والجمل.

وتقليدياً، تمتلك كل أسرة في قبيلة “بوراس” التي تضم حوالي 1500 شخص مجموعة طبول، ويفهم كل أفراد المجتمع الرسائل المرسلة عبر الطبول دون تدريب محدد.

ومع ذلك لاحظ الباحثون أنه حتى الأيام في لغة “بوراس” قد تكون مرقمة بأشكالها المنطوقة أو يعبر عنها بلغة الطبول.

وتعتبر طبول “Manguare” عنصراً أساسياً في ثقافة “بوراس”، وتُستخدم للتواصل داخل المجتمعات.

ويمكن لقارعي الطبول في القبيلة استخدام أدواتهم إما في “الأسلوب الموسيقي”، الذي يُستخدم كجزء من الطقوس والمهرجانات، أو من خلال “وضع التحدث” الذي يُستخدم لنقل الرسائل غير الرسمية والإعلانات العامة.

وتشير المصادر إلى أنه يمكن استخدام طبول “Manguare” للتواصل الفعلي مع أي شيء، مع إمكانية نقل الرسائل من منزل إلى آخر من أجل نقل المعلومات على نطاق واسع.

وفي هذا الجانب قال  عالم لغوي في جامعة أمستردام الدكتور فرانك سيفار: “على سبيل المثال، تُستخدم الطبول في طلب إحضار شيء ما من شخص معين أو القيام بعمل ما أو الإعلان عن نتائج مسابقات أو وصول الزوار. وتحتوي الإعلانات على متوسط 15 كلمة و60 ضربة طبلة”.

واليوم، ما يزال هناك حوالي 20 طبلة “Manguare”، وهي تسقط تدريجيا خارج الاستخدام وفي الوقت نفسه، يتم استبدال هذه اللغة بشكل تدريجي بالإسبانية.

المصدر روسيا اليوم.

 

 

المشاركة