اعتبر المفكر السياسي المصري مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية أن سيناء نقطة الضعف الحقيقية لمصر على مر التاريخ، حيث دخل منها الغزو دائما، فيما أنظار الطامعين مشدودة إليها الآن.

وأضاف أن إسرائيل احتلت سيناء بعد تأميم قناة السويس، وخرجت منها بضغط أمريكي لكن سيناء رغم ذلك لا تزال محلا للطمع من جهات مختلفة.

ونوه أن تحرير سيناء يعد إنجازاً عسكرياً وسياسياً في نفس الوقت، وأن جزءً من الفضل في ذلك يرجع إلى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وتابع: “الطامعون في سيناء كثيرون، فـ”داعش” طامع في إقامة إمارة إسلامية داخلها، وإسرائيل تعتبرها امتدادا لحدودها الأمنية، والفلسطينيون يواجهون اعتداءات من الاحتلال ويعتبرونها المنفذ الوحيد للخروج من الأزمة، لكن سيناء مصرية وقداسة أي شبر منها من قداسة نفس الشبر في ميدان التحرير”.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة على أرض سيناء لتطهيرها من الإرهاب، تشبه حرب 1973، وأن سيناء جزء لا يتجزأ من مصر، ولا يمكن التفريط في شبر واحد منها.

المصدر روسيا اليوم.

المشاركة