ليبيا – إتهم عضو مجلس النواب خالد الأسطى المجلس وإدارته بعدم إمتلاك الأرادة السليمة للخروج من الأزمة الحالية وهي أمور ستنتهي في حال إجتماع الأعضاء ومناقشة الأوضاع للخروج بحلول لأن الأمر لا يتعلق بنصوص الإتفاق السياسي أو اللقاءات المرحب بها.

الأسطى أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج إستفهام الذي أذيع الأربعاء عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن تغيير الشخوص لا علاقة له بتطور الحل فالمراوغة والعرقلة التي تأتي من مجلس النواب هي التي ساهمت بعدم التوصل إلى حلول داعيا إلى إنعقاد جلسة للمجلس في أي مدينة لطرح الأعضاء المؤيدين للإتفاق السياسي رؤاهم أو أن يتم الأمر برقابة من الليبيين إذ من غير المقبول مصادرة الآراء أو القفز على المراحل.

ووصف الأسطى فكرة الذهاب إلى خيار الإنتخابات بإعادة للشرعية الحقيقية إلى الشارع الليبي الذي سيقرر ما يريده إلا أن هذا الخيار يحتاج إلى القيام ببعض الإجراءات خلال مدة زمنية محددة وأهمها توحيد المؤسسات وإلتزام الأطراف بالنتائج لإشرافها على الإنتخابات في وقت يوجد هنالك في مجلس النواب من يحاول القفز على الشرعية بضمنها شرعية المجلس ذاته مطالبا المستشار عقيلة صالح بالدعوة لعقد جلسة للمجلس في طرابلس لتكون ذات رمزية سياسية لإعادة مجلس النواب للمشهد وبالتالي إيجاد حل للأزمة.

وأضاف بأن الجلسة يجب أن تتم بجدول أعمال محدد وتكون منقولة على الهواء ويحضرها مراقبون محليون وتعرض فيها المواضيع للتصويت عليها في وقت لم يعد فيه أحد راغب بالبقاء في المرحلة المؤقتة فالكل يريد المرحلة الدائمة شريطة أن يتم هذا كله من خلال لقاءات تستند إلى خطة عمل محددة على أمل أن تسبق الإنتخابات مرحلة إقرار الدستور.

 

 

 

 

 

المشاركة