الولايات المتحدة – تمكنت سعة الطاقة الشمسية وللمرة الأولى في العام الماضي، من تحقيق نمو فاق كافة أنواع الوقود الأحفوري، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء العاملة بالنفط والفحم والغاز، وفق تقرير صادر عن مشروع الأمم المتحدة الإنمائي وبلومبيرج نيو إنيرجي فاينانس.

ويكشف التقرير، أن الطاقة المتجددة باستثناء الكهرومائية، تشكل 60% من نمو سعة الكهرباء في العام الماضي، مع توفير حصة قياسية بلغت 12% من توليد الكهرباء العالمية. وبينما حافظت استثمارات الطاقة المتجددة على ثباتها، يؤكد انخفاض التكاليف أنه من الممكن وبنفس القيمة المادية، شراء مستويات قياسية من السعة الجديدة. وفي هذا الإطار، استحوذت الدول النامية تتقدمها الصين، على حصة أكبر في السعة الإجمالية، في الوقت الذي تراجعت فيه الاستثمارات بشدة في عدد من الدول الأوروبية.

وفي الوقت الذي تزيد فيه استثمارات الطاقة الشمسية وتنخفض تكاليفها، يعاني نمو سعة الغاز والفحم، من تراجع واضح بالإضافة إلى ارتفاع عمليات إغلاق بعض المحطات العاملة.

وتعاني خطوط الإنتاج العالمية لمحطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم، من التقلص السريع، في الوقت الذي يتم فيه إغلاق المحطات القديمة في كل من أوروبا وأميركا. كما أن مستقبل المحطات الجديدة العاملة بالغاز، غير مبشر.

وأدت الإضافة القياسية لنحو 98 جيجا واط من الطاقة الشمسية الجديدة في 2017، لزيادة السعة التراكمية العالمية بنحو الثلث إلى 399 جيجا واط. ونمت سعة الطاقة الشمسية في 2016 أيضاً بنحو الثلث، حيث تفوق السعة المُضافة في العام الماضي، كل ما تمت إضافته من الطاقة الشمسية قبل 2013.