شهدت أسعار الذهب أمس الجمعة ارتفاعاً بعد أن تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتهما المرتفعة، لكن احتمال التوصل لاتفاق لجعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية يقلص جاذبية المعدن النفيس كملاذ استثماري آمن.

كما صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1323.84 دولار للأوقية (الأونصة) في أواخر جلسة التداول بالسوق الأميركي.

وارتفعت العقود الأميركية للذهب تسليم يونيو 0.42بالمئة لتبلغ عند التسوية 1323.40 دولار للأوقية.

وفي هذا الجانب أشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة ديلون ميتالز لخدمات الاستثمار والتر بيهوفيتش “تراجع الدولار وأيضاً تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية عن 3 بالمئة يعطيان دفعة للذهب”.

وواصلت عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات وهي مؤشر قياسي لأسعار الفائدة العالمية، التراجع عن مستوى 3 بالمئة الذي تجاوزته يوم الأربعاء للمرة الأولى في أربع سنوات.

وفي العادة فإن ارتفاع عوائد السندات الأميركية يضغط على الذهب بتقليص جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا والمسعر بالدولار.

لكن متعاملين قالوا إن تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار وهبوط الذهب إلى مستوى رئيسي للدعم أثارا مشتريات في المعدن الأصفر.

وينهي الذهب الأسبوع منخفضا حوالي 1 في المئة لثاني أسبوع على التوالي، وهو أكبر هبوط في أربعة أسابيع.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 16.53 دولار للأوقية، منهية الأسبوع على خسارة حوالي 2.5 بالمئة.

وصعد البلاتين حوالي 0.6 بالمئة إلى 911.74 دولار للأوقية بعد أن لامس أدنى مستوى منذ الثامن عشر من ديسمبر عند900.50 دولار.

الجدير بالذكر هبط البلاديوم 1.08 بالمئة إلى 973.90 دولار للأوقية منهياً الأسبوع على خسارة تبلغ نحو 6 بالمئة. وكان المعدن قفز حوالي 10بالمئة منذ أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات روسية في السادس من أبريل. وروسيا هي أكبر منتج للبلاديوم في العالم.

المصدر سكاي نيوز عربية.