دمشق – تعمل وحدات الشرطة العسكرية الروسية على مدار الساعة وبالتعاون مع القوى الأمنية السورية على حفظ النظام في بلدات القلمون الشرقي في ريف دمشق.

ويؤمن عناصر الشرطة الروسية حماية المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية في الوقت الذي يجري فيه رفع الأنقاض من الشوارع باستخدام المعدات الخاصة وذلك في إطار الجهود المتواصلة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.

يشار إلى أن القلمون الشرقي يضم ثلاث بلدات رئيسية هي الضمير وجيرود والرحيبة، كانت خاضعة لسيطرة 9 تنظيمات مسلحة، منها “جيش الإسلام”، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية السورية بالكامل الأربعاء الماضي.

ووفق اتفاق المصالحة المبرم بين الأطراف السورية برعاية روسية فقد غادر نحو 5 آلاف مسلح وذووهم القلمون الشرقي إلى شمالي البلاد، بعد تسليمهم الجيش السوري كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والذخيرة بما في ذلك دبابات ومركبات مدرعة، ومدافع هاون وعبوات ناسفة.

المصدر روسيا اليوم.

المشاركة