مجاهدى درنة : تحشيد كبير لقوات الكرامة على تخوم المدينة وسندافع عن أنفسنا حتى آخر لحظة

 ليبيا – أكد المتحدث باسم مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها محمد المنصوري على أن الأوضاع الامنية داخل مدينة درنة تشهد إستقرار ملحوظ لكن منع وصول مشتقات الوقود للمدينة ما زال مستمر في ظل ما وصفه بـ” الحصار” المفروض عليها من قبل من وصفهم بـ” مليشيات الكرامة” (القوات المسلحة الليبية).

المنصوري لفت خلال استضافته عبر برنامج “حصاد اليوم” الذي يبث عبر قناة “ليبيا الاحرار” أمس الجمعة تابعتها صحيفة المرصد إلى أن هناك حشود عسكرية متواجدة من الكتائب (106، 105، 55، 101) على تخوم المدينة في محاورها والحدود الإدارية لها لمحاولة إستهدافها.

وأشار إلى إستهدافهم مركبة آلية لقوات الجيش جاءت من اجدابيا وبنغازي بعد محاولتها في ساعات المساء من دخول الحدود الادارية للمدينة، مؤكداً على أن الأوضاع العسكرية بالنسبة لهم تحت السيطرة.

المنصوري شدد على عدم توقف مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها عن اتخاذ الإستعدادات الامنية اللازمة بمساعدة من أبناء المناطق المجاورة من مرتوبة والعزيزيات والقبة وعين ماره بهدف الدفاع عن درنة وعدم تكرار ما وقع في بنغازي حسب تعبيره.

وتابع قائلاً :”لم يتم التواصل بيننا وبين الكتائب المحاصرة لمدينة درنة ونستغرب من يقول ذلك نحن توحدت جهودنا في المدينة وتحررت المدينة من تنظيم داعش وطردناه ، هم لم يسمحوا لقبيلة العواكلة التواصل معنا ووجهوا تهديدات لأي قبيلة تتفاوض معنا أو تتحاور مع أهالي درنة أو مكونات المدينة الإجتماعية والعسكرية والأمنية”.

وفي ما يتعلق بتصريحاته عن مشاركة أفراد بالجيش المصري ومرتزقة من تشاد في هجمات تعرضت لها مواقعهم قال إن من يدير غرفة العمليات في مطار الأبرق والطائرات المسيرة داخلها هم مصريين . وعند سؤاله عن الدليل لكلامه قال :” لا بد للشعب أن يعي هذه الحقيقىة ولا ينكرها واتضحت الصور التي نشرتها مليشيات الكرامة عدة أجانب ومرتزقة يقاتلون في صفوفهم بمناطق مختلفة آخرها كان على الحدود الإدارية لمنطقة درنة في منطقة الحيلة” على حد زعمه.

واعتبر المنصور أن القائد العام للجيش المشير حفتر يقود ما وصفها بـ” حرب الثورة المضادة” ، مبيناً بأنهم لم يعتدوا على احد ولم يذهبوا إلى أي مكان أو منطقة وأنهم لن يسمحوا بتكرار ما وصفه بـ”سيناريو بنغازي” في درنة.

وفي حال حدوث تصعيد اكبر بالمدينة شدد المنصوري على أنهم  سيدافعون حتى آخر لحظة عن أنفسهم ولن يسمحوا بوقوع الفوضى داخل درنة كما حدث ببنغازي حسب قوله ، مشيراً إلى انهم يسعون لبناء دولة بشكل صحيح وبإختيار الرجل المناسب للمكان المناسب.

وفي رده على تصريحات آمر القوات لخاصة الصاعقة اللواء بوخمادة بشأن مطالبته للمقاتلين الليبيين في درنة بتسليم أنفسهم لعرضهم على المحاكم قال :” ليعرضوا أنفسهم أولاً على المحاكم والقضاة لتبرئة أنفسهم ونحن كمجلس شورى مجاهدي درنة وضولحيها واضحين من له مظلمة علينا وحق بالأدلة والبراهين ليس بالتلفيق والكذب ونحن فرض علينا الحصار الذي لم يتم أثناء وجود داعش”.

وتأتي هذه التصريحات لمجلس شورى مجاهدي درنة المقرب من تنظيم القاعدة الارهابي بالتزامن مع عمليات عسكرية نفذتها وحدات الجيش جنوب مدينة درنة الخميس الماضي وسيطرت من خلالها على مواقع جديدة ، ويستمر التحشيد غير المسبوق لوحدات الجيش على تخوم مدينة درنة في انتظار أوامر القائد العام المشير حفتر للبدئ في عملية تحرير المدينة.

 

Shares