تركيا – اكد وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبقجي الجمعة إن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني يمثل “فرصة” لتركيا مؤكدا مواصلة التعاون التجاري مع طهران.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن زيبقجي قوله “أعتبر ذلك فرصة لتركيا سأواصل المبادلات التجارية مع إيران”.
لكنه قال إن هناك قرارات للأمم المتحدة متعلقة بأنشطة إيران النووية ومسائل أخرى ستواصل النشاطات التجارية “بالطبع … الالتزام بها”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن على أن القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي “خطأ”.
وانتقد وزير الاقتصاد التركي القرار الأحادي لواشنطن، لكنه أضاف “لا أرى شيئا خطيرا يستحق القلق بشأنه في هذه المرحلة”، لافتا إلى أن دولا أخرى منها أعضاء في الاتحاد الأوروبي لا تشارك الولايات المتحدة الرأي.
يذكر أن العلاقات بين واشنطن وأنقرة توترت على خلفية عدد من المسائل منها إدانة مصرفي تركي في يناير الماضي بعد فضيحة كشفت دور أنقرة بمساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات الأميركية.
ودين محمد هاكان أتيلا في نيويورك بناء على شهادة رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب الذي أصبح شاهدا للحكومة بعد إقراره بتورطه كوسيط أساسي لتجارة إقليمية معقدة لكن مربحة كانت تسمح لإيران عبر المصرف الحكومي التركي “خلق بنك”، بضخ مليارات اليوروهات من عائدات المحروقات في النظام المصرفي الدولي مقابل الذهب.
وخلال تقديمه شهادته أواخر العام الماضي أشار رجل الأعمال الذي كان مقربا من نخبة الحزب الحاكم إلى دور لأردوغان ومسؤولين في ذلك المخطط.
واتصل أردوغان بنظيره الإيراني حسن روحاني أكد فيه الرئيس التركي التزامه بالاتفاق النووي كما ناقش الرئيسان تطوير علاقات اقتصادية مشتركة بحسب مصدر في الرئاسة التركية.