روما – في خطوة تبشر بقرب انتهاء أزمة إيطاليا السياسية أبلغ زعيما حزب “الرابطة” و”حركة خمس نجوم” الإيطاليين رئيس الجهورية أمس الأحد باستعدادهما لطرح تشكيل الحكومة وتسمية رئيس للوزراء.

وجاء ذلك بعد إعلان ماتيو سالفيني زعيم حزب “الرابطة” اليميني المتطرف والمشكك بالاتحاد الأوروبي في بيان له أنه وزعيم “حركة خمس نجوم” المناهض للمؤسسات لويجي دي مايو “يكتبان التاريخ” وسيتصلان بالرئيس سيرجو ماتاريلا.

وذكرت وكالة أنباء “اجي” الإيطالية أن دي مايو اتصل بمكتب الرئيس “لإعلان استعداد الحزب والرابطة اعتباراً من الاثنين لإبلاغ رئيس الجمهورية بكل شيء بما في ذلك اسم رئيس الوزراء”.

وبعد يومين من المباحثات مع سالفيني قال دي مايو إن المرشح لمنصب رئيس الوزراء سيكون “سياسياً وليس من التكنوقراط” فيما رجح الإعلام الإيطالي أن يكون مرشحهما منتمياً إلى “حزب ثالث” وليس إلى “الرابطة” أو “الخمس نجوم”.

يشار في وقت سابق حذر مارتيلا من أنه في حال تعذر الاتفاق على “حكومة سياسية” فإنه سيعين “حكومة تكنوقراط” لتتولى السلطة حتى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة عام 2019 على الأرجح ما دفع بالحزبين للإسراع في إبرام الصفقة بينهما.

وبعد نحو 70 يوماً من الانتخابات التشريعية التي لم تسفر عن غالبية برلمانية واضحة يبدو أن حزب “الرابطة” و”حركة خمس نجوم” وجدا أرضية مشتركة لتشكيل أول حكومة معادية للمؤسسات في إيطاليا وغرب أوروبا.

واتفق الحزبان على التراجع عن رفع سن التقاعد، فيما ترغب “حركة خمس نجوم” في اتباع سياسات الرابطة المتشددة المناهضة للهجرة.

وفاز حزب “الرابطة” منفردا بـ17 بالمئة من الأصوات حيث كان جزء من تحالف اليمين فيما انتزعت “حركة خمس نجوم” نحو 33 في المئة من أصوات الناخبين ليحتل المركز الأول بين الأحزاب المنفردة في إيطاليا

المصدر روسيا اليوم.

المشاركة