نيويورك – عبر ثلثا أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاثنين عن “قلقهم الشديد” من عدم تطبيق قرار صدر عام 2016 يطالب بوقف البناء الاستيطاني الإسرائيلي على أراض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وقالت كل من بوليفيا والصين وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية وفرنسا وكازاخستان والكويت وهولندا وبيرو والسويد في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز: “يجب أن يقف مجلس الأمن وراء قراراته، ويضمن أن تكون ذات مغزى، وإلا فإننا نجازف بتقويض مصداقية النظام الدولي”.

وقال الموقعون على الرسالة إنهم يكتبونها “للتعبير عن قلقنا الشديد إزاء عدم تنفيذ” القرار.

ودعا الأعضاء العشرة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين، أيضا إلى بدء تقديم تقاريره الفصلية بشأن تطبيق القرار كتابة وليس شفاهية.

كان مجلس الأمن تبنى، قبل شهر من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة في يناير 2017 قرارا يطالب بإنهاء البناء الاستيطاني الإسرائيلي حصل على موافقة 14 صوتا مع امتناع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عن التصويت.

والقرار يؤكد أيضا “أنه لن يعترف بأي تغييرات على حدود الرابع من يونيو 1967 بما في ذلك ما يتعلق بالقدس بخلاف ما يتفق عليه الطرفان من خلال المفاوضات”.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقلة في المستقبل.

وأبلغ مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف المجلس، العام الماضي أن إسرائيل تضرب عرض الحائط بطلب وقف البناء الاستيطاني وأن الطرفين يتجاهلان دعوة لوقف الاستفزاز والتحريض.

وتزامنت رسالة من 10 أعضاء بالمجلس، الذي يضم 15 عضوا إلى غوتيريش مع سقوط أكبر عدد من القتلى الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 2014.

وقتلت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين الذين شاركوا في احتجاجات على حدود قطاع غزة، في الوقت الذي افتتحت فيه الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل في القدس.