مصر تتطلع لايجاد حلول للعقبات التي تواجة المفاوضات حول سد النهضة

القاهرة – قالت وزارة الخارجية المصرية الاثنين إن القاهرة تتطلع لأن يسفر الاجتماع المقرر الثلاثاء في أديس أبابا بين وزراء الخارجية والري ورؤساء المخابرات في مصر وإثيوبيا والسودان، عن إيجاد “حلول للعقبات” التي تواجه المفاوضات الفنية حول سد النهضة.

وهناك خلافات بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الذي تقول أديس أبابا إنه يهدف إلى توليد الكهرباء، ويكلف 4 مليارات دولار وتخشى مصر أن يقلص حصتها من مياه النيل.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد قال الأسبوع الماضي، إن اجتماعا فنيا عقد في العاصمة الإثيوبية يوم الخامس من مايو الجاري، وضم وزراء الري وخبراء من مصر وإثيوبيا والسودان فشل في كسر الجمود الذي يعتري المفاوضات.

وأضاف أن إثيوبيا والسودان ما زالا يتحفظان على التقرير الفني المبدئي الذي أعده المكتب الاستشاري الفرنسي المتعاقد معه لإجراء الدراسات الفنية الخاصة بالسد والآثار المترتبة على إقامته.

وقالت الخارجية المصرية في بيانها، الاثنين، إن الاجتماع التساعي المقرر الثلاثاء، يعقد “وسط حالة ترقب واسعة حول مدى قدرته على تجاوز التعثر القائم في المسار الفني الثلاثي”.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية المصرية عن “تطلع مصر لتمكن الاجتماع التساعي رفيع المستوى من تنفيذ توجيهات القادة بإيجاد حلول للعقبات القائمة في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية، واستكمال مسار الدراسات التي أكد عليها اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015 لتحقيق المنفعة المشتركة لجميع الأطراف وتجنب الإضرار بأي طرف” وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ونص الإعلان الذي وقع في مارس 2015 على ألا تعمل أي من الدول الثلاث على إلحاق ضرر كبير بإحداها أو اثنتين منها، وأن تخفف هذا الضرر أو تنهيه إذا وقع بالفعل.

وكان اجتماعا تساعيا عقد في الخرطوم في السادس من أبريل الماضي، قد فشل في التوصل إلى اتفاق حول الدراسات الفنية الخاصة بالسد.