ليبيا – أكد عضو مجلس النواب عيسى العريبي أن مدينة بنغازي قد أصبحت مدبنة آمنة وتستعد لإستقبال مجلس النواب ووزارات الحكومة وكذلك السفارات والشركات لتطوي بذلك مرحلة الحرب وتفتح مرحلة الإعمار والنماء والرخاء ، مرجعاً هذا الانجاز إلى جهود الجيش والقوى المساندة وأهل بنغازي بكافة شرائحهم  .

العريبي أكد خلال استضافته عبر برنامج الحدث الذي يذاع على قناة ليبيا الحدث أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن الكرة الان في ملعب رئيس ديوان مجلس النواب عبد الله المصري ، داعياً إياه إلى القيام بزيارة سريعة خلال 24 ساعة أو 72 ساعة  لمعاينه فندق تيبستي المقر الحالي أو تغييره بمقر آخر لاجراء أولى الجلاسات في المدينة.

وتوقع العريبي أن تعقد أول جلسة في المدينة خلال الـ10 أيام الاولى من شهر رمضان  ، مطالباً ديوان المجلس بضرورة اصدار بيان ليحدد مكان وساعة الجلسة خلال الايام القادمة .

وعن استفادة مدينة بنغازي من تواجد المجلس هناك قال :” عندما يأتي مجلس النواب ستأتي الوزارات وستاتي اللجان وستأتي القنصليات وستاتي الشركات وتبدأ عجلة المدنية في العمل خاصةً بعد أن عانت هذه المدينة من خلال السنوات الاربعة الماضية من الحروب والتفجيرات والجرحى لذلك يجب أن تكون هناك مكافئة لمدينة بنغازي بعودة المؤسسات للمدنية وليس فقط مجلس النواب.

واعرب عضو مجلس النواب عن أمله بأن تحظى الجلسة المرتقبة في المدينة باهتمام اعلامي وتنقل للمشاهدين مباشرة ويتم التصويت خلالها على عودة مجلس النواب الى مدينة بنغازي ، مبيناً بأنه سيكون حاضراً لهذه الجلسة وأن كل النواب سيحضرونها ومن سيتغيب عنها سيكون عليه إشارة استفهام حسب تعبيره .

وتابع حديثه قائلاً :” عودة مجلس النواب لمدينة بنغازي سوف تعطي رسائل داخلية ورسائل خارجية للعالم بأنه فعلاً بنغازي تحررت وأن الجيش فعلاً يحمي المؤسسات الدستورية والتشريعية وهذه تعطي اشارة حتى للذين صُور لهم ان الجيش يريد الانقلاب أو السلطة أن الجيش يحمي المؤسسات الدستورية وهذه صورة النصر الكبير لمدينة بنغازي وهذا هو النصر الكبير لليبيا”.

وبخصوص من يتخوف من الضغط الذي سيتعرض له مجلس النواب أكد العريبي أن الضغط مهم والصحافة مهمة ويجب ألا تكون البئة في المدينة طاردة للمسؤولين  ، مرجعاً ذلك الى أن طر المسؤول والمؤسسات سيلجأ شباب المدينة اما للارهاب أو الاجرام وإذا تم طرد المسؤول فسيتجه لأي مدينة اخرى ويفقد المواطن الخدمات حسب قوله.

وأشار العريبي إلى سيطرة حظب العدالة والبناء على مجلس الدولة وأن المجلس أصبح عبارة عن حزب العدالة والبناء ، مبيناً بأنه كمن غير الممكن أن يقبل البرلمان بأن يكون حزب العدالة والبناء مجلس استشاري له .