ليبيا – نفى آمر سرية “الشهيد فرج” سليمان بولهطي ما يشاع على بعض القنوات ومواقع التواصل الإجتماعي أن هدف السرية هو الإنتقام والثأر ، مؤكداً أنهم لم يلتحقوا بمحاور مدينة درنة من أجل الثأر والإنتقام والقتل بل خدمة للوطن ولمكافحة الإرهاب.

بولهطي شدد خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء تابعتها صحيفة المرصد على أنه لا يوجد بينهم وبين درنة أي إنتقام، مبدياً رغبتهم بأن يتخلص أهالي درنة بأنفسهم من الإرهاب بدليل معركة أمس التي تثبت لأهالي المدينة قدرة السرية على تدمير حصون الارهابيين.

وأكد على أن جميع تحركات أفراد السرية تتم بعد تلقيهم تعليمات من القيادة العامة للقوات المسلحة وغرفة العمليات ، لافتاً لضرورة أن تخضع وتبقى درنة تحت الدولة على حد تعبيره.

آمر السرية أضاف قائلاً :” حوش بو ربيحة ممر يقع بين واديين إي أنه موقع حصين محاصرينه بطرق مختلفه باستخدام الخنادق تحت الأرض والدبابات وغيرها جعلت دخول القوات له أمر صعب لكن بفضل الرجال وثباتهم تمكنا أمس من إقتحام هذه المواقع والوصول لتبت المراحيم”.

وكشف أن القوات المسلحة تبعد أقل من 20 كيلو متر عن مركز درنة في أراضي مفتوحة لا تواجه أفراد القوات أي عوائق مما يجعل عملية الوصول للمدينة أسرع، معتبراً أن “ساعة الصفر أطلقها المشير حفتر وما زال قلبه على المدينة نحن أبنائه وننفذ أوامره ولا يمكن أن نسمح بأكثر مما حصل”.

ورداً على سؤال حول موقف القوات المسلحة في حال أراد مسلحي شورى درنة جر المعارك لوسط المدينة بيّن بولهطي أن مسلحي ما يسمى بشورى درنة دخلوا المدينة لرغبتهم بدخول القوات المسلحة لها واللحاق بهم لكن الجيش لن يلجأ لذلك إلا في حالة إضطراره لإنهاء إنتظار دام أكثر من 4 سنوات.

آمر سرية “الشهيد فرج” أعرب عن آماله بأن يستمر التعاون بين المواطنين في درنة والقوات المسلحة، مطمئناً إياهم بأن الوضع العام للعدو منهار تماماً.

وقال إن أي تصرف فردي خارج عن القانون سيعاقب عليه فاعله بالقانون سواء صدر من قبل أشخاص مدنيين أو أفراد تابعين للسرية.

المشاركة