هكذا شارك "داعش" ... في مسابقات مهرجان كان السينمائي!

يشارك فيلمان موضوعهما الرئيسي “داعش” في مسابقات مهرجان كان السينمائي  بدورته الـ 71 لهذا العام.

ويروي فيلم “بنات الشمس” للمخرجة الفرنسية إيفا هوسون رحلة صحفية تدعى ماتيلد إلى جبهات القتال المتقدمة مع تنظيم داعش في كردستان العراق حيث تلتقي بالمقاتلة بهار التي تقود معسكر “بنات الشمس” وهن مقاتلات يستعدن لتحرير مدينتهن من أيادي داعش.

وبهار إحدى ضحايا داعش حيث قتل عناصره زوجها وأهلها وجيرانها ثم اختطفوها هي وابنها إلا أنها استطاعت الهرب من التنظيم لتكوّن كتيبة من النساء للدفاع عن النفس وتحرير ما تبقى من المختطفين لدى التنظيم من ضمنهم ابنها.

حيث ترافق الصحافية الفرنسية ماتيلد المقاتلات في عملياتهن العسكرية وهي تضع “عصابة” على عينها التي فقدتها بعد أن أصابتها شظية في حمص السورية أثناء تغطيتها للحرب هناك.

مشاهد التعذيب والاغتصاب والقتل في هذا الفيلم تم تنفيذها وكأنها حقيقية ورغم المبالغات في مشاهد التعذيب والقتل إلى أنها كانت ضرورية لإيصال حقيقة ممارسات داعش الإجرامية.

وتقول مخرجة الفيلم ايفا هوسون إنها استوحت قصته من حياة الصحافية الأميركية ماري كولفين التي كانت ترتدي أيضا عصابة فوق عينها التي فقدتها خلال إنجاز تقرير في سريلانكا عام 2011 ثم استمرت في العمل وغطت الأحداث في تونس ومصر وليبيا.

وعام 2012 لقيت ماري كولفين حتفها في قصف النظام السوري على حي باب عمرو في حمص حيث كانت تغطي الأحداث لحساب صحيفة بريطانية.

أما الفيلم الثاني المشارك في مهرجان كان والتمحور حول داعش فهو فيلم “ولدي” للتونسي محمد عطية الذي يبحث في العمق موضوع العلاقات الاجتماعية والأسرية فيروي لنا كيف تتحول حياة أسرة عادية تعيش بهدوء وسعادة إلى خراب وضياع بسبب تصرفات ابنهما الوحيد الذي توجّه إلى سوريا للقتال مع تنظيم داعش.

ويتوجه الأب إلى الحدود التركية السورية حيث يلتقي ولده بمحض الصدفة فيحاول إقناعه بالعودة إلى بيته ووالدته التي تتعذب يوميا بسبب فراقه لكن الابن يرفض ويعبر الحدود إلى سوريا.

وبعد فترة من مكوثه بسوريا يرسل الابن لعائلته فيديو له ولزوجته وابنهما الرضيع لكن هذه الأسرة الجديدة التي صنعها تنظيم داعش لن تستمر طويلاً لأنه الوالد يُقتل في أول معركة يشترك بها مع التنظيم وبهذه النهاية الحزينة تنتهي علاقة الأسرة بأكملها، فتفترق الأم عن زوجها الذي يذهب إلى منطقة بعيدة للعمل فتنتهي قصة بيت كان سعيداً.

المصدر العربية.نت