ليبيا – طالب مجلس أعيان الزنتان أمس الخميس بتنفيد القصاص العاجل في قتلة رئيس لجنة الـ”200″ “الشيخ” فتحي إبراهيم عون.

المجلس أعتبر في بيان له تلقت المرصد نسخة منه بأن من يدافع أو يتستر على جرائم القتلة أو يبرر أعمالهم شريكاً في كل الجرائم التي أقترفوها خاصةً في جريمة اغتيال فتحي عون.

وأعرب المجلس عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد ولكل قوى الخير والحق في الزنتان في هذا المصاب الجلل ، مؤكداً على أن القصاص العادل هو الكفيل بدرء الفتنة في البلاد والثأر لدم رجل قدّم الكثير في مسيرةٍ معروفة بالتصدي للمجرمين والمارقين والمتاجرين بقوت الليبيين على مدى سنوات خلال ترأسه للجنة الـ”200″ في الزنتان.

يُشار إلى أن الشيخ فتحي عون رئيس قوة دعم مديريات المنطقة الغربية والجنوبية في الزنتان المعروفة بلجنة الـ 200″ قد لقي مصرعه أمس الخميس بعد تعرضه لاطلاق نار في المدينة ولم تتضح بعد ملابسات الحادث عن ما إذا كان عملية إغتيال سياسي أيدوليجي أو جريمة ذات دوافع جنائية.

 

المشاركة