نيويورك – تعتزم الأمم المتحدة إرسال 150 جنديا من قوات حفظ السلام الدولية إلى ولاية الوحدة لحماية المدنيين الذي يجري استهدافهم في اشتباكات بين القوات الحكومة والمتمردين.

وذكرت الأمم المتحدة أن زهاء 1.76 مليون شخص نزحوا منذ تفجر القتال في 2013 بين قوات موالية للرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار. ونزح مليونان آخران إلى دول مجاورة.

وقال ديفيد شيرر رئيس بعثة الأمم المتحدة في بيان “ما نشهده على الأرض هو قتل متعمد للمدنيين وكذلك انتهاكات جنسية وخطف للنساء والأطفال”.

وأوضح أن ما لا يقل عن 30 قرية في المنطقة تعرضت لهجمات من الأطراف المتحاربة مضيفا أن آلاف المدنيين يفرون من بلدة كوتش إلى لير.

ونقلت رويترز عن شيرر قوله “ستمكن عملية النشر الجديدة قوات حفظ السلام من القيام بدوريات أعمق للوصول إلى القرى النائية حيث تحدث أسوأ الفظائع وذلك لتوفير الحماية ومنع المزيد من القتال”.

وأفادت البعثة الدولية بأن العشرات قتلوا في المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية مضيفة أن النازحين وأغلبهم أطفال يلتمسون الحماية قرب قاعدة الأمم المتحدة مطالبا بمحاسبة الذين ينتهكون القوانين بمهاجمة المدنيين.

وخلال اجتماع مع كبار ضباط الشرطة في جوبا الخميس ألقى رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت باللوم على قوات الشرطة في السماح بزيادة الجريمة في العاصمة ومناطق أخرى واتهم ضباط الشرطة بالانخراط في نشاط إجرامي ليلا.