بعد توقف دام لـ 3 أشهر.. حقل الفيل يدعو موظفيه للتضامن والبحث عن حلول للأزمة الحالية

ليبيا – أصدر حقل الفيل النفطي بياناً توضيحي لتفاصيل الأزمة التي يتعرض لها نحو 500 عامل بالحقل بعد توقفه عن العمل لمدة تصل إلى 3 أشهر واكتفاء المؤسسة الوطنية للنفط بإعلان القوة القاهرة على الحقل.

بيان حقل الفيل الذي نشر على المكتب الإعلامي التابع للحقل بيّن أنه بعد توقف الحقل لأكثر من 3 أشهر وإعلان القوة القاهرة به من قبل المؤسسة يسعى موظفيه لإيجاد فرص بديلة للراتب الأساسي فمنهم أو الأكثريّة يطالبون بمنح أسبوع عمل وبعض آخر يسعى لحلحلة المشكلة مع حرس المنشآت.

وأشار البيان إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط ترى أن أقرب الحلول هو إعادة توزيع الموظفين على الحقول الأخرى الأمر الذي يراه الموظفون تعقيداً للمشكلة الأساسية حيث إن الحقول الأخرى غير قادره على استيعاب موظفيها وتعاني من أزمات بالسكن وغيرها من المشاكل.

حقل الفيل نقل في بيانه آمال الموظفين في منحهم أسبوع عمل على الأقل أسوة بما تم تطبيقه عام 2013 في سيناريو مُشابه للأزمة الحالية، مشيرين إلى أن كل هذه المساعي تأتي في عدم وجود أي دعم أو مسانده من الإدارات المعنية مع ظل غياب كامل لمعظمها خاصة الإدارات التي لها كوادر فنية بالحقل.

وتوقع الحقل أن يعقد اجتماعاً يضم مُدير إدارة العمليات وبعض موظفي الحقل لمناقشة كافة الحلول المطروحة، لافتاً إلى أن إدارة العمليات عارضت منح أسبوع عمل للموظفين لمخالفة ذلك للوائح وقوانين الشركة.

البيان حذّر من عدم منح للموظفين أسبوع عمل، موضحاً أن كل هذه الأزمات تحدث في غياب تام من اتحاد الشركة في حين تتولى جميع هذه الامور  نقابة الحقل وبعض الموظفين القياديين.

وتابع البيان :”إن المؤسسة الوطنية للنفط لم تعلق كثيراً على هذه المطالب واكتفى رئيسها برفع القوى القاهرة على الحقل متناسياً مصير أكثر من 500 موظف في ظل عدم وجود خطوات سريعة وعملية لحلحلة الأزمة الحالية التي يمر بها الحقل وعدم اطلاع موظفيه بأي خطوات أو إجراءات قد تمت في ما مضى”.

وإعتبر أن المؤسسة والشركة تناست دور هؤلاء الموظفين في رجوع معدلات الإنتاج لأكثر من 70 ألف برميل بزمن قياسي في ظل نقص التموين والأوضاع الأمنية التي مر بها الحقل وكل الأوضاع الأمنية التي شهدها الجنوب الليبي الأمر الذي أثر سلباً على الخدمات اللوجستية بالحقل.

وفي ختام البيان دعا الحقل كافة الموظفين إلى التضامن والبحث عن حلول عملية ومنطقية ومقننة في ظل تناسي كل الجهات الرسمية للأزمة التي يمر بها الحقل.

Shares