بغداد – دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الداخلية العراقية بدء تنفيذ حملة لـ”نزع السلاح” وتسليمه للدولة بعد عيد الفطر ابتداءً من مدينة الصدر ومن ثم بقية المناطق العراقية.

وقال الصدر في بيان نشره مكتبه الجمعة أنه “من منطلق تقوية الدولة العراقية وتكريسا لتقوية الجيش والشرطة حصراً أدعو للبدء بحملة نزع السلاح وتسليمه إلى الدولة”، مشيراً أنه “لإبداء حسن النية، أدعو القوات العراقية عموماً ووزارة الداخلية والأخ الوزير قاسم الأعرجي لبدء الحملة بعد العيد لإعلان مدينة الصدر مدينة منزوعة السلاح ثم التعميم إلى باقي المناطق العراقية”.

وشدد الصدر على ضرورة “طاعة الجميع الأوامر وعدم عرقلة هذا المشروع وتسليم السلاح من دون أي نقاش لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا”.

فيما حذر من “استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا فإنه سيحدث ما لا تحمد عقباه مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن فالقوات لا زالت تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة”.

واقترح الصدر أن يتم “شراء السلاح” من المجاميع المسلحة على أن يصرف ثمنها لاحقاً لإعمار المناطق الفقيرة، مؤكدا على ضرورة أن يكون السلاح والمال في يد الدولة.

من جهته عبر وزير الداخلية العراقي عن شكره لدعوة زعيم التيار الصدري على بيانه الذي اعتبره “داعماً للدولة عامة ووزارة الداخلية خاصة”.

وقال الأعرجي لـ”السومرية نيوز”: “الصدر عودنا دوما على دعم الحكومة ومؤسساتها ومنها الداخلية بالتحديد”، مؤكدا عزمه “المضي قدماً في محاربة ظاهرة التسلح غير القانونية”.

المصدر روسيا اليوم.

NO COMMENTS