ليبيا – نعى الداعية المغربي المتطرف المقيم بموريتانيا عمر حدوشي وهو أحد أبرز الدعاة الجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة  ، القيادي فى التنظيم ، والمسؤول الشرعي لشورى درنة ، المصري عمر رفاعي سرور معلناً مقتله فى المدينة .

وفى منشور عبر صفحتيه الشخصية والرسمية على فيسبوك إطلعت عليهما صحيفة المرصد ،  أعرب الحدوشي المكني أيضاً بـ ” أبوالفضل وأبوعاصم ” صباح اليوم الاحد ، عن عميق حزنه تجاه الخبر الذي قال انه تلقاه هاتفيا من شخص مقرب وصفه بـ ” الأخ ” .

إنفوجرافيك لهوية عمر رفاعي سرور قاضي شورى مجاهدي درنة – المرصد

وأضاف : ” اعلمني احد الاخوة بموت جماعة من مشايخ وطلبة العلم على يد العلماني المرتد حفتر وشلته المدخلية شلت أيديهم ولعنوا بما فعلوا، بمناصرة قوة الإجرام المصرية ” .

وتابع : ” من بين الشهداء الشيخ أبو عمر عبد السلام العوامي، وكان يسألني بين الفينة والأخرى حتى إنه أخبرني أن هناك من كذب عليه عند الشيخ الصادق الغرياني وأنه صدق ما بلغه، فنصحته أن يكتب للشيخ ويطلعه على حقيقة ما بلغه ” .

منزل كان يقيم فيه الارهابي عمر سرور فى درنة بعد اقتحامه من الجيش مساء السبت

كما نعى الحدوشي شخص يدعى أبو زيد الشلوي ومن وصفه بوالشيخ عمر بن الشيخ رفاعي سرور وعائلته قائلاً بأن فجر الجيش المصري الذي وصفه بالخسيس فجر بيته فقتل هو وعائلته ما عدا طفلة رضيعة فيما أصيب آخر يدعى أبو مريم عبد الحميد بإصابة خطيرة.

ومن جهته نعى سهيل نجل المفتي الصادق الغرياني أحد الاشخاص الذين نعاهم الحدوشي وهو أبوعمر عبدالسلام الغرياني مؤكداً مقتله فى درنة داعياً الله ان ينتقم من قاتليه وينزله مع الشهداء .

من هو الحدوشي ؟

يمين الصورة عمر الحدوشي – ويساراً تركي البنعلي – أرشيفية

يعد عمر الحدوشي من المشائخ الاجانب المرتبطين فعلاً بدار الافتاء وشورى بنغازي ودرنة ، وفى 29 مارس الماضي نشرت صحيفة المرصد الليبية تسريباً للمسؤول الشرعي بالجماعة المقاتلة سامي الساعدي اثبت وجود علاقة بينهم مع الحدوشي .

ويثبت التسجيل بأن القيادى فى شورى بنغازي محمد الدرسي عضو تنظيم القاعدة ، الملقب بـ ” النص ”  المفرج عنه من الأردن فى مايو 2014 كان أيضاً ذي دور محوري ويتلقى فتاواه من الخارج عن طريق بعض المشائخ والدعاة الجهاديين التكفيريين وعلى رأسهم الداعية الحدوشي وهو ذات الأمر الذي باركه الساعدي وتولى التنسيق فيه مع القيادي بالشورى احمد الحرابي .

صور مختلفة للبحريني تركي البنعلي فترة إقامته فى مدينة سرت مابين سنوات 2014 – 2015

وبالمناسبة فأن الحدوشي يعد كذلك أحد أبرز معلمي قاضي داعش البحريني ” تركي البنعلي ” الذي جلب بيعة أمير داعش إلى سرت وأقام فيها فترة من الزمن حتى مقتله فى مايو 2017 بمدينة الرقة السورية .

كما يعد الحدوشي أحد أبرز دعاة شمال افريقيا الموالين لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وله كتاب بعنوان ” آية الرحمان في جهاد الأفغان ” تغنى فيه بالجهادي الفلسطيني عبدالله عزام وهو إخواني من قادة المقاتلين في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي يوصف بأنه رائد الجهاد الأفغاني ومن أعلام جماعة الإخوان المسلمين وقد قتل فى عام 1989 فى باكستان .

المرصد – خاص