القدس – شارك نحو ألف فلسطيني في مسيرة احتجاجية في رام الله مساء أمس الأحد مطالبة الرئيس محمود عباس بتحمل مسؤولياته تجاه سكان غزة ورفع العقوبات عن القطاع.

حيث سار المشاركون في المسيرة وسط شوارع رام الله وهم يرددون هتافات تطالب بدفع رواتب موظفي قطاع غزة ووقف الحصار المفروض عليها كما رفعوا لافتات كتبوا عليها: “مطالبنا واضحة عقوباتكم فاضحة ارفعوا العقوبات”

كما اتخذت السلطة الفلسطينية مجموعة من الإجراءات شملت إحالة آلاف الموظفين في القطاعين المدني والعسكري في قطاع غزة إلى التقاعد الإجباري ولم تدفع السلطة سوى خمسين في المئة من رواتب الموظفين للشهر الثاني على التوالي.

واتخذت هذه الإجراءات بعد تعثر إتمام المصالحة التي رعتها مصر العام الماضي بين حركتي فتح وحماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

وحسب وكالة “معا” فإن المتظاهرين طالبوا أيضاً بإلغاء اتفاقية أوسلو وكل الاتفاقيات المتعلقة بها في ظل استمرار ما وصفوه بسياسة القتل والإجرام الإسرائيلية كما هتفوا مطالبين بإنهاء الانقسام السياسي، وبتحقيق الوحدة الوطنية.

وشهدت المسيرة مناوشات بين بعض المشاركين فيها ومناصرين للرئيس الفلسطيني، وقال البعض إنهم من أفراد الأجهزة الأمنية بلباس مدني، حاولوا منع الشبان من توزيع بيانات خلال التظاهرة.

وردت حركة فتح على المسيرة بتعليق لافتات كبيرة على واجهات عدد من البنايات وسط رام الله كتب عليها “الانقلاب الحمساوي هو سبب كل المصائب”، وانتهت المسيرة دون التوجه إلى مقر السلطة الفلسطينية في المقاطعة حيث نشر مئات من عناصر الأمن في محيطها.

وتعهد المشاركون في المسيرة بمواصلة نشاطهم خلال الأيام المقبلة.

المصدر روسيا اليوم.

NO COMMENTS