ليبيا – إعتبرت عضو مجلس النواب انتصار شنيب أن استقبال اهالي مدينة درنة للجيش أكبر دليل على إلتحامهم ورغبتهم الشديدة لعودة مدينتهم إلى أحضان الوطن، مثمنةً جهود الجيش التي بذلت لتحقيق ما كان يتمناه الجميع لدرنة.

شنيب أشارت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يبث على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن من يصور المادة الاعلامية المضادة والمحرضة هم اعداء قيام الدولة بحد ذاتها.

وقالت إن منع المحافل في درنة واقفال مراكز الشرطة وتهجير أهالي المدينة والقتل والتشريد والتعذيب واقامة الحدود على المساجد عبارة عن صور بشعة لا تمس للإنسانية ولا للإسلام بأي صلة.

عضو مجلس النواب ترى أن تهمة الارهاب في درنة ووجود تنظيم “القاعدة”بها هي تهمة أصدرها مجلس الأمن الذي أخذ بعدها قرار على إعتبار أن المجموعات المسلحة داخل درنة كلها تابعة للقاعدة وهم جماعات إرهابية.

وأكدت على أن أي شخص يدعم هذه الجماعات هو ضد أهالي درنة وهدفه هو إحداث الدمار والخراب بالمدينة، مشيرةً إلى أنها تركز بعملها على العمل الإنساني وحماية المدنين من خلال محاولة التوصل مع الهلال الأحمر والقوات المسلحة لتوفير مناطق وفتح ممرات آمنة للمدنيين .

وثمّنت شنيب جهود هيئة الاوقاف والشؤون الاسلامية لما بذلته من مجهودات، كاشفةً عن إحتمالية دخول 9 شاحنات الى درنة محملة بالمساعدات الانسانية بالتعاون مع الصليب الأحمر من أجل مساعدة اهالي المدينة.

النائبة شنيب لفتت إلى عزمها تنفيذ العديد من الخطط داخل درنة خلال الايام القادمة، مبديةً إستعداداها لدعم إعادة انتخاب مجلس بلدي بقيادة شخصية وطنية يختارها أهالي المدينة.

 

NO COMMENTS