ليبيا – أدان واستنكر شيخ قبيلة المغاربة صالح الأطيوش هجوم قوات متحالفة تابعة لحكومة الوفاق ، تساندها سرايا الدفاع ومسلحي المعارضة التشادية يقودها ابراهيم جضران على منطقة الهلال النفطي .

وفى تصريح لقناة ليبيا روحها الوطن ، مساء الخميس ، وصف الأطيوش الهجوم  بأنه اعتداء ارهابي على منطقة الهلال النفطي.

ودعا الأطويش كافة الليبين إلى تهدئة الأوضاع، والانتباه إلى كل المخططات المشبوهة التي تهدف إلى إفساد البلاد بما فيه هذا الهجوم.

وبعد أكثر من سنتين عن اختفائه عقب طرده من منطقة خليج السدرة وسيطرة الجيش على المنطقة وإستئناف تصدير النفط واعادته الى معدلاته شبه الطبيعية .

ظهر اليوم الخميس آمر حرس المنشآت النفطية السابق التابع لحكومة الوفاق ابراهيم جضران ، مجدداً ، متوعداً بالحرب لاستعاده وجوده بالمنطقة .

وفى كلمة مصورة تحصلت المرصد نسخة عنها ، أعلن جضران الخميس انتهاء التجهيزات لقواته من قبيلة المغاربة والقوات المساندة لها من سرايا الدفاع عن بنغازي والمعارضة التشادية ، التي إستبق جضران ظهورها قائلاً بأنها قوات من قبائل التبو مشيراً الى انطلاق عملية عسكرية هدفها رفع ما أسماه الظلم عن أهالي منطقة الهلال النفطي .

وأضاف جضران ، بأن أبناء المنطقة و” برقة ” بالعموم عانوا سنتين عجاف بسبب سيطرة الكيان الغاصب فى اشارة منه الى قوات الجيش الليبي التي وصفها بالارهابية ، مدعياً بأن قواته حاربت فى السابق داعش وتنظيم انصار الشريعة الذي ينتمي له شقيقه المعتقل فى مصراتة .

وكانت القوات المهاجمة قد سيطرت على عدد من النقاط النفطية فيما تسبب القصف الذي سبق تقدمها باشتعال النيران فى أحد خزانات حظيرة شركة الهروج واعلنت المؤسسة الوطنية للنفط اجلاء موظفيها وفقدانها 240 الف برميل .

المرصد – متابعات