ليبيا – هنأ عضو مجلس النواب سعيد امغيب الشعب الليبي بنجاح الجيش بإسترجاع الموانئ النفطية،معربا عن أمله بأن يستثمر هذا النصر بشكل سياسي لرفع المعاناة عن المواطن.

امغيب وجه خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الحدث الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الاثنين و تابعته صحيفة المرصد نداء إلى كافة أعضاء البرلمان بأن يتم إستثمار نصر القوات المسلحة في تحرير الموانئ النفطية واستخدامها كورقة ضغط لإستبدال أو تمكين محافظ مصرف ليبيا المركزي محمد الشكري المنتخب من قبل البرلمان خلفا للصديق الكبير.

واتهم عضو مجلس النواب الكبير بإحداث الأزمة،مؤكدا بأن المجموعات المرتزقة تحصلت على الدعم عن طريق الاعتمادات التي أصدرها المركزي تحت مسمى”احضار مواد تموينية وسلع” لتعود على شكل حاويات فارغة مليئة بالحجارة.

ونفى امغيب ادعاءات المجموعات المسلحة المرتزقة بأنها دخلت البلاد منذ عهد النظام السابق مؤكدا بأنها كانت متواجدة على الحدود الليبية التشادية والسودانية بدعم من النظام بغرض الضغط على حكومة ديبي بالتشاد وحكومة البشير في السودان.

وأضاف بأنه بعد ” ثورة الـ17 من فبراير ”  عام2011 لم تجد هذه المجموعات المذكورة أعلاه مصدر للتمويل فحاولت الولوج إلى العمق الليبي ،موضحاً بأنها كانت بحاجة إلى دعم حيث دخلت الكفرة منذ عام 2012 واستخدمت للقتال و الهجوم على المدينة عدة مرات اخرها كان يوم 20سبتمبر لعام 2015 لتعلن الحكومة السودانية بعد ذلك مقتل قائد المجموعات المعارض السوداني “عبد الكريم عرجه”.

امغيب قال:”المجموعات التشادية توجهت إلى الجنوب الغربي لتصل الى مطار تمنهنت والمناطق المحيطة والآن تعود لتعيث في الجنوب الغربي فسادا في سبها حيث حذرنا الليبيين من ذلك عندما كانت قناة برقة تتجول في الحقول النفطية وتجري بعض اللقاءات كان الليبيين يدافعون عن هذه المجموعات ويقولون انهم ليبيين ووصل ببعضهم انهم وصفهم بالشهداء”.

عضو مجلس النواب أوضح بأن هذه المجموعات المرتزقة جاءت من أجل الاسترزاق على الأموال الليبية وقتلهم لاستقواء الليبيين على بعضهم البعض لتصبح بذلك مطية لبعض الضعفاء والخونة في الداخل حيث استخدمت فيما لاحتلال الحقول و الموانئ  النفطية.

وأعتبر امغيب بأن مخطط المجموعات المرتزقة لن يتوقف الا في حال رفع الحظر التسليح عن الجيش،موجها نداء أخر لمجلس النواب ولوزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة للعمل من اجل التعاون مع الدول الصديقة ودول الجوار للتوجه لمجلس الامن واصدار رفع حظر التسليح عن الجيش ليتمكن من بسط سيطرته على الجنوب.

و أشار عضو مجلس النواب إلى أن مجموعة الإسلام السياسي تلقفت المجموعات الإرهابية و استقطبتها و استخدمتها لصالحها ليقاتل الليبيين بعضهم البعض .

وأضاف بأن جماعة الإخوان المسلمين ومن يدور في سدتهم استخدموا بعض الخونة من داخل ليبيا لجلب المرتزقة و الأجانب و المعارضة التشادية التي استحوذت قبل ايام على قوت الليبيين.

عضو مجلس النواب أعرب عن أسفه بتأييد بعض الليبيين بإقتحام المجموعات المرتزقة لاموال وقوت الليبيين، مضيفا  بأنه لم تحدث أي وقفات احتجاجية تطالب او تندد بهذه الجرائم التي ترتكبها المعارضة التشادية الدخيلة على الليبيين.

المرصد – متابعات