الغيثي : الخسائر في مدينة درنة لم تتعدى الـ20% بسبب دقة العمليات العسكرية ضد الإرهابيين – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عميد بلدية درنة السابق عبدالمنعم الغيثي على أن الحياة الطبيعية عادت إلى المدينة عقب تحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية ، مشيراً إلى أن عدد من مؤسسات الدولة بدأت فى استئناف عملها داخل المدينة فى مقدمتها الأجهزة الأمنية متمثلة فى وزارة الداخلية.

الغيثي قال في تصريح لصحيفة “اليوم السابع” المصرية الأربعاء إن القوات الأمنية تعمل على قدم وساق لإحكام قبضتها الأمنية على المدينة بعد إعلان القوات المسلحة تحريرها.

وأوضح أن وزارتي الاقتصاد والداخلية من أبرز المؤسسات التى بدأت ممارسة مهامها فى درنة بعد تحريرها ، مؤكدًا على أن بعض الشركات بدأت فى تفعيل عملها ومنها شركة الخدمات العامة.

وبسؤاله عن حجم الخسائر فى درنة ، أكد الغيثى على أن الخسائر في المدينة لا تتعدى الـ20% وهو ما يؤكد دقة العمليات التى كان يقودها الجيش الليبى ضد الإرهابيين داخل الأحياء ، مشيرًا إلى أن الجيش تعامل بمهنية واحترافية فى عملياته العسكرية.

وفيما يتعلق بالفكر التفكيرى الذى انتشر خلال السنوات الأخيرة بدرنة ، لفت الغيثي إلى أن وزارة الأوقاف بدأت فى تعيين عدد من أئمة المساجد المعتدلين فكرياً ، مشيرًا إلى اجتماعه مع نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف ومع مكتب الهيئة العامة للأوقاف فى درنة .

وقال :” أكدنا فى الاجتماع على ضرورة القيام بحملة دعوية دينية يقوم بها رجال الدين التابعين للهيئة وتم تفعيل عملها ووضعوا خطة ووافقنا عليها”.

أما فيما يتعلق بأزمة السيولة النقدية التى تواجهها درنة ، أشار الغيثى إلى اجتماعه مع مدراء المصارف العاملة في المدينة وتم تذليل كافة الصعوبات لدخول السيولة ، مبيناً أن الخدمات المصرفية ستعود بشكل أفضل مما كانت عليه فى السابق وحل كافة المشاكل والعراقيل التى يواجها القطاع المصرفي في المدينة.

الغيثي أوضح أنه تم الاتفاق على تنظيم آلية صرف السيولة فى المصارف بشكل دورى بتنسيق مع المجلس البلدى ومصرف ليبيا المركزى إلى جانب توفير حماية للمصارف بالتنسيق مع مدرية الأمن فى درنة وعودة الحياة المصرفية إلى وضعها الطبيعي إضافةً إلى زيادة عدد الصرافين بالمصارف التجارية العاملة وتوفير الراحة للمواطن.

وأكد الغيثى على أن جهاز الأمن الداخلى يعمل بحرفية ويفرض سلطة القانون فى المدينة ، موضحًا بأن درنة تتميز عن سائر المدن الليبية بكونها مدينة ثقافية ولها موروث حضارى وثقافى كبير فهي تتمتع بموارد سياحية ، مشددًا على أنه يخطط للاعتماد على هذه الموارد وتفعيل قطاع السياحة على الوجه الأكمل والاعتماد على السياحة الداخلية والخارجية وأن درنة بها جمال وطبيعة خلابة فريدة ومن ضمن خطة البلدية استثمار الطبيعة الاستثمار الأمثل.

وأشار عميد بلدية درنة إلى حاجتهم إلى عمالة مصرية ، مؤكدًا على أن ليبيا ستعتمد على العمالة المصرية لأن ليبيا ومصر تجمعهم علاقات جيدة ، لافتًا إلى أواصر المصاهرة والعلاقات الأسرية بين الشعبين المصرى والليبي.