ليبيا – أكد حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين على متابعته لما وصفه بـ”أزمة الصراع على الموانئ النفطية” في كل مراحلها وإتخاذه مواقف واضحة وثابتة ومعلنة حيال من وصفهم بـ” أطراف الصراع” والعبث بمقدرات الليبيين والتواصل مع كافة الأطراف بهدف إنهاء الأزمة وضرورة إرجاع تبعية المنشآت النفطية للمجلس الرئاسي وتشغيلها من قبل المؤسسة الوطنية للنفط.

حزب العدالة والبناء رحب في بيان له اطلعت عليه المرصد أمس الاربعاء بعودة إنتاج النفط واستئناف تصديره من قبل ما وصفها بـ”الجهات الشرعية المنبثقة عن الاتفاق السياسي” باعتباره الإطار الوحيد للعملية السياسية في البلاد.

وتقدم الحزب بالشكر لكافة الأطراف التي اسهمت في إنهاء الأزمة ويثمن جهودها، معرباً بشكل خاص عن تقديره لجهود الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لإلتزامهم بالاتفاق السياسي وبما جاء في بنوده.

كما يأمل الحزب بأن يكون هذا الموقف نقطة تحول أساسية من المجتمع الدولي بإلزام الأطراف الليبية الوفاء بالتزاماتها حيال المسائل العالقة والتوقف عن ما وصفه بـ” العبث السياسي” والتحرك خارج إطار الاتفاق والشرعية الدولية والذي من شأنه الإضرار بليبيا والمنطقة بأسرها.

ودعا جميع الأجسام الشرعية والقوى السياسية والمجتمعية إلى طَي صفحة الماضي والعمل بكل الجهود وعلى كافة المستويات من أجل إخراج البلد من أزمتها، آملاً بأن يدرك كافة من وصفهم بـ” أطراف الصراع ومن يقف خلفهم محلياً وإقليمياً” بأنه لا مجال لفرض أمر واقع سواء بقوة السلاح أو بالاستمرار في اللعب خارج الشرعية وأن كل المحاولات لن تؤدي إلى أي نتيجة سوى إطالة أمد الأزمة وزيادة معاناة الوطن والمواطن.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.