السلطات الأمريكية تجمع شمل 103 أطفال بذويهم بعد فصلهم على الحدود

 

الولايات المتحدة – أعلنت الحكومة الأمريكية عن لمّ شمل 103 أطفال دون خمس سنوات مع ذويهم بعد أن تم فصلهم خلال مايو الماضي في أعقاب عبورهم الحدود الأمريكية الجنوبية مع المكسيك بشكل غير قانوني.

جاء ذلك في بيان مشترك، أصدرته اليوم وزارات العدل والصحة والخدمات الإنسانية والأمن الداخلي الأمريكية.

وأفاد البيان أن “فرقًا مخصصة في إدارات الصحة والخدمات الإنسانية، والأمن الداخلي والعدل عملت بلا كلل لضمان سلامة الأطفال”.

ولفت إلى أنه تم الانتهاء من الشق الأول للم شمل الأطفال مع ذويهم.

وشددت الحكومة الأمريكية، على أنها “تسعى لضمان بيئة آمنة للأطفال”.

وأشار البيان، إلى أنه لم تتم إعادة 22 طفلًا آخرين؛ وذلك لاعتبارات ترتبط بتهديد سلامتهم.

وتشهد الولايات المتحدة جدلًا واسعًا على خلفية قرار البيت الأبيض فصل الأطفال عن ذويهم، الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني قبل تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا الإجراء بقرار تنفيذي، في 20 يونيو الماضي.

وأوضح البيان أن السلطات الأمريكية، منعت جمع الأطفال مع “قاتل محتمل أو شخص يتعامل بوحشية مع الأطفال، أو الذين يزعمون قرابتهم للأطفال”.

وأضاف أن “الحكومة الأمريكية ستواصل جهودها في هذا المجال بحسن نية من أجل توحيد العائلات”.

وقامت السلطات الأمريكية، بفصل حوالي 3 آلاف طفل عن ذويهم منذ بداية مايو الماضي؛ تنفيذًا لسياسة الرئيس دونالد ترامب الذي رفع شعار “صفر تسامح” مع الهجرة غير النظامية.

في المقابل، أكد البيان المشترك، أن “الشعب الأمريكي منح لهذه الإدارة تفويضًا لإنهاء حالة انعدام القانون على الحدود”، وأن “الرئيس ترامب يفي بوعده، وكانت رسالته واضحة: لا تخاطر بحياتك أو حياة طفلك في محاولة للدخول للولايات المتحدة بطريقة غير شرعية طبق القانون وانتظر دورك”.

وتابع البيان، “نظام الهجرة الأمريكي، هو الأكثر سخاءً في العالم لكننا دولة قوانين ونعتزم الاستمرار في تطبيق هذه القوانين”.

وأردف: “إقامة نظام الهجرة الذي طلبه الشعب الأمريكي من قادتنا السياسيين، لأكثر من 30 عامًا، الذي يخدم المصلحة الوطنية سيسمح لأمتنا بمواصلة التمتع بأسس الحرية والأمن والازدهار التي ورثناها عن مؤسسينا”.

وفي 5 يوليو الجاري أعلنت الحكومة الأمريكية أنها تقوم بمراجعة حالات حوالي 3 آلاف طفل تم فصلهم عن ذويهم على الحدود الأمريكية مع المكسيك.

وتواجه القوانين التي قدمتها الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالهجرة، معارضة شرسة في الكونغرس ليس فقط من الديمقراطيين، بل من بعض أعضاء الحزب الجمهوري.

ويدافع ترامب عن سياسة “صفر تسامح” مع الهجرة غير القانونية، ويدعو إلى طرد جميع المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة.