ليبيا – رد مكتب الإعلام والثقافة البحرية التابع لرئاسة أركان القوات البحرية اليوم الأحد على إدعاءات المنظمة الإسبانية غير الحكومية “برواكتيفا أوبن أرمز”.

مكتب الإعلام والثقافة البحرية عبر بحسب بيان توضيحي نشر على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي”فيس بوك” عن أسفه للإتهامات التي وجهتها المنظمة الإسبانية لحرس السواحل الليبي بتخليه عن إمراة حية وجثتين لإمراة وطفل على متن قارب هجرة غير شرعية محطم.

وأبدى إستغرابه من موقف المنظمة الني لا تضمر لخفر السواحل الود حيث لا همَّ لها إلا البحث عن ذرائع وحجج لإتهام البحرية وحرس السواحل خاصة وتتبع عثراتهما أو أية أخطاء إن وجدت.

وأضاف :” حتى لو إرتكبت تلك الأخطاء (وجلّ من لا يخطئ) بحسن نية، أو قام بها افراد بشكل شخصي تقوم تلك بتضخيمها وتعميمها على البحرية وحرس السواحل جملة وتفصيلاً، وأخرها ما صدر عنها بتاريخ 17 يوليو 2018 من إفتراء وإدعاء نحن ننفيه ونرفضه رفضاً قاطعاً لأنه ليس من شيمينا وقيمنا الدينية والأخلاقية والإنسانية”.

وإعتبر ما صدر عن المنظمة بأنه إفك وجزء من تلك الحملة الممنهجة التي تشنها المنظمات غير الحكومية ومن بينها هذه على حرس السواحل الذي يعتبر بالنسبة لهم الخصم والضد لأنهم يدركون خطورته على غايتهم واهدافهم الخفية والظاهرة والند.

البيان أكد على أن المقطع الذي تم تسويقه كدليل إدانة لخفر السواحل من قبل تلك المنظمة الإسبانية وكل من يتماهى مع غايتها يعد مقطعاً مفبركاً وغير حقيقي لأنه يتخطى حدود المنطق والعقل، موضحاً أنه من إدعاءاتهم تتضح نواياهم الخفية البعيدة كل البعد عن الناحية الإنسانية.

وجاء في نص البيان :” حين وجهوا الخطاب مباشرة للحكومة الإيطالية ولوزير داخليتها تحديداً (صاحب القرار الشجاع) يستجدونه بطريقة جد استعراضية وباسلوب عاطفي مفبرك لا عاطفة حقيقة فيه ولا صدق حين يستغلون أحدهم لا لشيء ألا ليقولوا أنه نائب برلماني إيطالي، وذاك يغرد فيقول موجهاً خطابه لوزير الداخلية الإيطالي: هذا ما يفعله حرس السواحل الليبي عندما يريد ان ينقذ الأرواح البشرية المنظمة غير حكومية اوبن ارم أنقذت الناجية الوحيدة بينما أصدقاؤك الليبييون قتلوا إمرأة وطفلاً يفترض عليكم على الأقل من اليوم السكوت وفتح الموانئ” يحاولوا إحراجه باسلوب مكر واستجداء”.

مكتب الإعلام والثقافة البحرية أشار إلى ضرورة عدم أخذ إتهامات المنظمة لحرس السواحل محمل الجد والصدق والحقيقة لأنها من الناحية القانونية والأخلاقية تعتبر خصماً وطرفاً مستفيداً مما تدعيه.

وطالب بلجنة محايدة للتحقيق في هذه الحادثة وبكافة الإدعاءات والتهم السابقة التي كالتها لحرس السواحل لأن حرس السواحل يقوم بواجبه الوطني في الذود عن سيادة مياه بلاده كما يفعل كل رجالات حرس السواحل في الدول الساحلية وكذلك يقوم بدوره الإنساني والإقليمي في إنقاذ الأرواح ومحاربة كل الأعمال غير القانونية من بينها محاربة المتاجرة بالبشر واستغلال الإنسان.

ويرى أن تواجد المنظمات غير الحكومية وتهافتها في المنطقة أدى لزيادة عدد المهاجرين غير الشرعيين وتزايد عدد الضحايا لعشرات الآلاف ونمو تجارة البشر وتزايد المتاجرين بهم واستهتارهم بالروح البشرية وارسالهم لقوارب موت مكتظة لا مواصفات فيها ولا معايير سلامة.

وتابع قائلاً :” برواكتيفا أوبن أرمز ومن على شاكلتكم أنتم دخلاء في المنطقة وعليكم بمغادرة المشهد او تغيير وجهتكم او مساركم ذلك أنجع لكم وللإنسانية ولليبيا ولإيطاليا ولأوروبا عموماً وللأمن والسلم الإقليميين والعالميين”.