موسكو – بدأت ناسا بحثا كبيرا عن عوالم غريبة حيث انطلقت المركبة الفضائية “TESS” في إنجاز مهماتها العلمية لاستكشاف الكون والبحث عن كواكب جديدة.

حيث يأمل المهندسون المشرفون على المشروع في العثور على آلاف العوالم الغريبة في نهاية المطاف والتي يمكن أن يكون بعضها قابلا للسكن

وستنظر المركبة “TESS” أو “Transiting Exoplanet Survey Satellite” في عمق الكون بحثا عن علامات الكواكب، وسيتم استكشاف أي شيء يتم العثور عليه في الفضاء البعيد حيث يحاول العلماء فهم ما قد تكون عليه هذه الكواكب وما إذا كانت صالحة للعيش.

إلى جانب ذلك ستعتمد المركبة الفضائية تقنية تسمى قياس الضوء العابر مثل تلك التي يستخدمها القمر الاصطناعي كيبلر، وهذا ما يسمح بمشاهدة النجوم البعيدة عن طريق انخفاضات السطوع الناجمة عن الكواكب التي تمر أمامها، واستخدام أنماط تلك الانخفاضات لتحديد حجمها ومدى مداراتها.

وقد سمحت هذه التقنية بالفعل لكيبلر بإيجاد الآلاف من الكواكب المحتملة، وبعضها من المرشحين الرئيسيين لاستضافة الحياة.

ومع بدء عملها بالفعل ستقوم المركبة بإرسال أول مجموعة من البيانات العلمية في أغسطس المقبل وسترسل بعد ذلك نتائج جديدة كل أسبوعين تقريبا، وسيقوم الفريق العلمي بالبحث عن طريق تلك البيانات عن علامات الكواكب بمجرد وصولها.

وبدوره قال مدير قسم الفضاء للفيزياء الفلكية في وكالة ناسا، بول هيرتز: “أشعر بسعادة غامرة لأن صائد الكواكب على استعداد للبدء في تمشيط الكون البعيد لنظامنا الشمسي والبحث عن عوالم جديدة”. وأضاف قائلا: “مع وجود المزيد من الكواكب أكثر من النجوم في عالمنا، نتطلع إلى العثور على عوالم غريبة ورائعة لا بد لنا من اكتشافها”.

ومن المقرر أن تستمر مهمة “تيس” لمدة عامين ولكن مع استمرار كيبلر ومشاريع ناسا الأخرى مدة أطول من المقررة بداية، فإن مهمة “تيس” قد تستمر لفترة أطول من ذلك بكثير.

 

 

المصدر روسيا اليوم.