ليبيا – إعتبرت قوة الردع والتدخل المشتركة – محور أبوسليم الكبرى في بيان لها أن التصريحات والبيانات سواءً المحلية أو الدولية حول ما وصفتها بـ”العملية الأمنية” بمخيم مهجري تاورغاء لاتهدف في حقيقتها لمصلحة النازحين والأمن السلمي والأهلي لسكان العاصمة طرابلس.

قوة الردع والتدخل المشتركة – محور أبوسليم الكبرى أوضحت في بيانها الذي تلقت المرصد نسخة منه بأن منطقة أبوسليم هي أول من رحبّت بالنازحين من كل مدن ليبيا منذ أحداث الثورة وقدمت الدعم اللازم ووفرت الأمن للجميع وتعايش الجميع بسلام  ، مبينةً بأن هذه المخيمات أصبحت تشكل تهديد أمني كبير وأصبحت تهدد الأمن داخل العاصمة.

وإدعت القوة التى يأمرها عبد الغني الككلي المشهور بـ”غنيوة” بأن مخيمات مهجري تاورغاء أصبحت أوكاراً للدعارة وبيع المخدرات بأنواعها وتصنيع الخمور وملجأ للمطلوبين المسلحين ، مشيرةً إلى أن مركز شرطة طريق المطار لديها الأحصائيات الدقيقة بالخصوص.

وتابعت القوة في بيانها :” آخر ما قام به ساكني هذه المخيمات الرماية على أحدى الدوريات التابعة للفرع الأسبوع الماضي مما أدى الى مقتل أحد أفراد الأمن أثناء محاولة القبض على أحد مروجي الأقراص المخدرة ، ويوجد تقرير فني لجهاز النهر الصناعي بتعرض أحد صمامات المياه للتخريب من قبل بعض سكان المخيم وهناك عدة شكاوي من مختاري المحلات بالبلدية بأرتفاع معدل الجريمة”.

وأكدت القوة في بيانها على أنه من المنطقي عودة جميع من وصفتهم بـ”النازحين” لمدنهم ، معتبرةً أن أسباب النزوح قد زالت ولم يعد لها وجود وأن وزارة الحكم المحلي قد صرفت التعويضات اللازمة لهم.

وطالبت القوة في ختام بيانها الجميع بعدم الاصطياد في الماء العكر وأستغلال أزمة النازحين للمتاجرة وتحقيق مكاسب سياسية ، مؤكدةً على أن أمن العاصمة وقاطنيها فوق كل أعتبار.