موسكو – اتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي مايك بومبيو اليوم الجمعة على مواصلة الحوار بين البلدين رغم اعتزام واشنطن فرض عقوبات بحق موسكو.

وجدد لافروف، خلال اتصال هاتفي، الإعراب عن رفض موسكو القاطع لعقوبات جديدة تعتزم واشنطن فرضها على خلفية تسميم مزعوم للعميل الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال.

وذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف، اتفق مع بومبيو، على استمرار الحوار في عدد من القضايا الدولية، بما فيها الأوضاع في سوريا، بحسب قناة “روسيا اليوم”.

وأوضحت أن الحوار سيشمل أيضا القضايا التي تم التركيز عليها خلال قمة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في 16 يوليو/ تموز الماضي.

وقال لافرورف، خلال الاتصال الهاتفي، إن “الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من دول العالم لم تقدم أي أدلة تثبت وقوف موسكو وراء التسميم المزعوم للعميل السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا”.

وأعلنت واشنطن، أول أمس الأربعاء، اعتزامها فرض عقوبات جديدة بحق روسيا، على خلفية “استخدامها سلاحا كيميائيا أو بيولوجيًا” في تسميم سكريبال.

وتقول لندن إن سكريبال وابنته يوليا تعرضا، في 4 مارس/آذار الماضي، لمحاولة تسميم في بريطانيا.

واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام “غاز الأعصاب”، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.

واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو، أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين.

واتسعت رقعة العقوبات الدبلوماسية بحق روسيا، لتشمل دولا غربية عديدة، في مقدمتها الولايات المتحدة، تدعم بريطانيا.