الجيش يغلق مخيما للنازحين في بغداد بالقوة

العراق – أفادت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق الأحد إن قوات الجيش في البلاد أغلقت “بالقوة” مخيما للنازحين غربي العاصمة بغداد، فيما نفى الجيش ذلك.

جاء ذلك في بيان لعضو المفوضية (مؤسسة رسمية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وترتبط بالبرلمان) فاضل الغراوي، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقال الغراوي إن “قيادة عمليات بغداد أغلقت مخيم النازحين في حي الجامعة ببغداد، بعد أن رحّلت قسرا 45 عائلة من ساكنيه الذين نزحوا من محافظتي الموصل والأنبار”.

من جهتها أوضحت قيادة عمليات بغداد التي تتولى إدارة ملف الأمن في العاصمة أن المخيم كانت تشغله 200 عائلة نازحة من أهالي الموصل.

وأشارت في بيان لها ردا على المفوضية، إلى أنه “تم عودة 160 عائلة موصلية بشكل طوعي وبقيت 40 عائلة إضافة إلى 3 عوائل من محافظة الأنبار”.

وقالت إنه “لم يتم إجبار أية عائلة على ترك المخيم، وإنما تم فقط تأمين الحماية لعودتم إلى مخيم الجدعة في قضاء الشرقاط (شمالي محافظة صلاح الدين) القريبة من مناطق سكناهم”.

ووفقا لإحصائيات وزارة الهجرة العراقية، فإن ما مجموعه 5.5 مليون عراقي، اضطروا للنزوح من محافظات شمال وغرب البلاد، بسبب العمليات ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، في يونيو 2014.

وقالت الوزارة إنه عاد منهم نحو 3.1 مليون إلى مناطقهم المحررة.

وأعلنت بغداد، في ديسمبر 2017 اكتمال استعادة الأراضي التي كان “داعش” يسيطر عليها منذ صيف 2014 التي مثلت ثلث مساحة العراق في شمالي وغربي البلاد.

لكن ما يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، ويعود تدريجيًا إلى شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.