آخر الاخبار

القاهرة – أفاد مصدر قضائي إلى أن محكمة جنايات مصرية اليوم الأحد قضت بالسجن المؤبد 25 عاما على قيادات معارضة بمصر بينها مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، على خلفية إدانتهم بـ”أعمال عنف” عام 2013 غربي القاهرة.

وأوضح المصدر ذاته في تصريحات صحفية إلى أن “محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بطرة (جنوبي القاهرة) قضت اليوم، حضوريا بالسجن المؤبد (25عاما) بحق كلا من مرشد “الإخوان” محمد بديع  والقياديين بجماعة الإخوان عصام العريان ومحمد البلتاجي والحسيني عنتر، والداعية صفوت حجازي”.

كما قضت المحكمة حضوريا بمعاقبة وزير التموين الأسبق باسم عودة بالسجن 15 عاما، وحضوريا بمعاقبة 3 آخرين بالسجن 10 سنوات”.

وأوضح المصدر أن المتهمين التسعة إدينوا بـ “التحريض، والاشتراك في ارتكاب أحداث عنف” بمحافظة الجيزة بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث البحر الأعظم في يوليو (تموز) 2013″.

وبحسب القانون المصري يعد الحكم أوليا وقابلا للطعن عليه أمام محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) خلال 60 يوما من صدور حيثيات الحكم، ومحكمة النقض (أعلى محكمة طعون) هي من تتصدي (تصدر حكمها) لموضوع القضية، كون الطعن الثاني والأخير الذي يحق للمتهمين بالقضية.

ويذكر أن في ديسمبر/كانون أول 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة في القضية ذاتها بمعاقبة المرشد العام لجماعة “الإخوان المسلمين” بديع و14 آخرين من قيادة الجماعة بالسجن المؤبد 25 عامًا منهم 6 غيابيا.

ووفق القانون المصري يتم إعادة الحكم الغيابي حال القبض على المتهمين أو تسليم أنفسهم للشرطة.

ويُشار إلى أن في 8 نوفمبر/تشرين ثان 2015، ألغت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون) الأحكام الصادرة بحق المرشد، و8 آخرين، كما أمرت المحكمة بإعادة محاكمتهم من جديد، قبل أن يصدر الحكم الثاني اليوم.

ونظرت أولى جلسات محاكمة المتهمين فى المحاكمة الأولى في 9 ديسمبر/ كانون أول 2013، وإعادة المحاكمة في 3 مايو/أيار 2016.

الجدير بالذكر منذ إطاحة الجيش بـ”مرسي” يوم 3 يوليو/ تموز 2013 تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ “التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”.

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي” في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابًا عسكريًا” على مرسي الذي أمضى عاماً واحداً من فترته الرئاسية، في مقابل معارضين لها يرونها نتاج “ثورة شعبية” ضده أيدها الجيش.

 

المصدر وكالة الأناضول.

error: