الامم المتحدة : 20 - 30 ألف داعشي في العراق وسوريا

نيويورك – أفادت الأمم المتحدة بأن ما بين 20 و30 ألفاً من مقاتلي تنظيم “داعش” لا يزالون في العراق وسوريا، رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه.

وقدّر تقرير أصدرته الأمم المتحدة ونشرته صحيفة الحياة اللندنية أن “ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من جهاديي التنظيم هم في ليبيا، بينما يتم نقل عدد من العناصر إلى أفغانستان”.

وأفاد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن “عدد أعضاء التنظيم في العراق وسوريا هو ما بين 20 و30 ألف فرد، موزعين بالتساوي تقريباً بين البلدين”، موضحاً أن “من بين هؤلاء آلافاً عدة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

ويُقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن حول تنظيمي “داعش” و”القاعدة” المدرجيْن على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وجاء في التقرير أن “داعش لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي السورية، ولا يسيطر بشكل كامل على أي أراض في العراق، لكنه لا يزال ناشطاً من خلال خلايا نائمة من العملاء المختبئين في الصحراء وغيرها من المناطق”، مشيرا إلى أن “مغادرة المقاتلين الأجانب للتنظيم لا تزال أقل من المتوقع، ولم تظهر أي ساحة أخرى كمقصد مفضل للمقاتلين الأجانب رغم أن أعداداً كبيرة توجهت إلى أفغانستان”.

كما أوضح أن “تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام على التنظيم توقف والتمويل بدأ يجف، اذ قدرت إحدى الدول الأعضاء أن إجمالي احتياطه المالي انخفض إلى مئات ملايين الدولارات، ولا تزال بعض عائدات النفط في شمال شرق سورية تتدفق على التنظيم”.