دي ميستورا لمجلس الأمن: أردوغان لديه أفكار موضوعية بشأن إدلب

نيويورك- أبلغ المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقدم بـ”أفكار موضوعية بشأن إدلب”.

جاء ذلك في حديثه للمرة الثانية خلال اجتماع لمجلس الأمن دعت إليه واشنطن لمناقشة الأوضاع في إدلب شمال غربي سوريا.

وأوضح “دي ميستورا”، أنه سيلتقي خلال أسبوع مسؤولين أتراك بشأن تلك المقترحات.

وتابع أنه تلقى رسالة “وقّعت عليها أكثر من ألف امرأة من سكان إدلب، طلبن فيها منه إجراء زيارة إلى المدينة للتأكد من أن سكانها مدنيون”.

وجاء في الرسالة، بحسب المبعوث الأممي، أن السيدات ومعهن نحو 3 ملايين نسمة، لا علاقة لهن بالجماعات الإرهابية.

وقال دي ميستورا، إن “98 بالمئة من سكان إدلب مدنيون”.

وأضاف “المعضلة الحقيقية التي نواجها في إدلب حاليًا، كيفية الفصل بين العناصر الإرهابية المدرجة على قوائم مجلس الأمن، وهم قلة قليلة، وجماعات المعارضة التي يمكن أن نصل معها إلى مقاربات، من جهة، والمدنيين من جهة أخرى”.

وتابع: “أقدم لكم اليوم خطة يمكن أن تغير الأمور على الأرض؛ إن السكان لم يغادروا المحافظة، وعلينا أن نطلب من الإرهابيين أن يغادروا القرى والمدن، ومنحهم هدنة لا تتم خلالها عمليات عسكرية”.

وأشار دي ميستورا، إلى أن “تركيا تشعر بقلق شديد إزاء وقوع كارثة محتملة في إدلب، وأنقرة لديها نفوذ على الأرض، والروس والإيرانيون أشاروا إلى أن الأولوية تتمثل في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين”.

وأنهى المبعوث الأمي مداخلته بالقول: “نطلب من المقاتلين أن يغادروا بعيدًا عن القرى والمدن، خلال فترة زمنية، وفي تلك الأثناء نطلب عدم شن أي عمليات عسكرية”.

يشار أن النظام السوري وحلفاءه يحشدون منذ أيام لشن عملية عسكرية على إدلب، وهي آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها “منطقة خفض توتر” في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفها بين الفينة والأخرى.