اليمن : معلمو حضرموت ينفذون "إضراباً جزئياً" مع بدء العام الدراسي

حضرموت – بدأ آلاف المعملين في محافظة حضرموت شرقي اليمن اليوم الأحد “إضراباً جزئياً”، مطالبين برفع مرتباتهم بنسبة 100 بالمائة، جراء تدهور العملية المحلية وغلاء المعيشية.

حيث يتزامن بدء الإضراب الجزئي المعلن اليوم، مع بدء العام الدراسي الجديد في اليمن 2018 – 2019، اليوم.

وفي هذا الصدد قال فاخر حسين بن طالب رئيس لجنة “أنا المعلم” لمتابعة حقوق المعلمين بحضرموت، للأناضول: “بدأنا اليوم المرحلة الثانية من البرنامج التصعيدي، المتمثلة في الإضراب الجزئي، لمدة ثلاثة أيام (يبدأ بعد الحصة الثالثة)”، مشيراً إلى أن قرار الحكومة بزيادة 30 بالمائة في رواتب الموظفين المدنيين بدءاً من الشهر الجاري لا يفي بالغرض وغير مقبول، لافتاً إلى أن مطالب المعلمين زيادة بنسبة 100 بالمائة.

وعزا ذلك، أن الزيادة الحكومية لا تتماشى مع الوضع المعيشي والاقتصادي والغلاء الفاحش، داعياً الحكومة إلى مراجعة تلك الزيادة وإعطاء المعلمين هيكل أجور يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية.

ويذكر أن كان المعلمون بحضرموت بدأوا المرحلة الأولى من البرنامج التصعيدي الثلاثاء الماضي برفع الشارات الحمراء.

وبحسب البرنامج التصعيدي بدأ اليوم الإضراب الجزئي على أن تعقبه المرحلة الثالثة الأربعاء القادم في الإضراب الشامل والكلي في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

وأرجعوا مطالبهم إلى انهيار العملة وغلاء المعيشة، وتجاهل مطالب وحقوق المعلمين الذين يكافحون وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

يأتي إعلان المعلمين البرنامج التصعيدي في أعقاب الهبوط الحاد العملة المحلية (الريال) وتجاوز سعر الدولار الأمريكي الواحد 600 ريال يمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

ويُشار إلى أن أمس السبت قال وزير التربية التعليم في الحكومة اليمنية عبد الله لملس، إن الإضراب حق من حقوق الإنسان لكن لا يجب أن تتحول هذه الحقوق لخدمة أغراض سياسية”.

تجدر الإشارة أن منذ ثلاثة أعوام ونصف تشهد اليمن حرباً بين قوات الجيش اليمني مدعومة من الحالف العربي بقيادة السعودية من جهة ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.

ويذكر أن كان الدولار الأمريكي مطلع العام 2015 يساوي 215 ريالاً يمنياً، إلا أن استمرار الحرب سبب هبوطاً متواصلاً حتى تجاوز اليوم 600 ريال يمني.

 

 

المصدر وكالة الأناضول.