الورفلي: على كل المواطنين الخروج للشارع كما دعاهم الشيخ الغرياني – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو المؤتمر الوطني العام السابق بكتلة حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز الورفلي أن ما تضمنته إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة أمام مجلس الأمن لم يكن بالأمر الجديد، مبدياً أسفه إزاء عدم إهتمام سلامة المسبق بكل هذه الملاحظات التي أوردها في تقريره.

الورفلي أكد خلال مداخلة عبر السكايب لبرنامج”حوار المساء”الذي يذاع على قناة”التناصح” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد على أن المواطن هو الوحيد الذي يدفع ضريبة المعاناة التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأبدى عبدالعزيز رفضه القاطع لأي دعوة للحرب جملةً و تفصيلاً، مبيناً أن “ثورة 17 فبراير” لم تأتي لإشعال الحرب بين الليبيين بل لتخليصهم من نظام وصفه بـ”المستبد” لأنه لم يكن يبالي لدمائهم و حرماتهم.

أما بشأن أحداث طرابلس الأخيره فقد قال إن هذه الأحداث أزالت و فضحت سلامة ومن معه الأمر الذي جعلهم مجبرين خلال 72 ساعه لعقد جلسة لمجلس الأمن وتركيزها على معاناة المواطن ونقص السيولة و نهب المال العام و تعطيل مجلس النواب للحياة السياسية في ليبيا.

وتابع قائلاً:”الصراع هو صراع مشاريع و البرلمان لن يسلم بسهولة و لن يستجيب و ستستمر المأساة لأن هناك مشروع ما، خطاب حفتر و الذين ظهروا معه هؤلاء يريدون تقرير مصيرنا للأسف لأن المتحكم بالبرلمان هو حفتر”.

وفي ما يتعلق بدخول نائبة المبعوث الأممي ستيفاني وليامز إلى المشهد وتسارع البعثة لحلحلة ملفات الأزمة في ليييا عبر الظهور الأمريكي علق موضحاً أن البعثة قبل دخول وليامز عانت من أزمة إدارية كبيرة جداً و اتهامات بالفساد و العمالة لكن الدخول الأمريكي على الخط حرك الكثير من الأمور التي لا تصب بالصالح العام.

الورفلي وصف المجلس الرئاسي بالضعيف جداً و المرتبك بدليل عدم قدرته على أخذ القرار لذلك على المواطن أخذ الحيطة و الحذر و أن يكون على وعي تام لما يحدث من حوله، معتبراً ان الأحزاب السياسية و الشخصيات الوطنية ونشطاء المجتمع المدني جميعهم سبب في المشكلة الواقعة.

وإستطرد حديثه معتبراً أن هناك علاقة ما بين عدم حديث سلامة عن الإستفتاء على الدستور و ما ذكره المشير حفتر بكلمته حول رفضه الإستفتاء على الدستور، مبيناً “أن أهم تصريحان بعد إحاطة سلامة هما لحفتر و الحبري حيث أشار الأول إلى الصحوات التي تقاتل معه بأنه سيضعهم في شركات لاحظ الاستهتار في المال الليبي لذلك لم نعد نتحمل أي المجرمين الذين قتلوا أهلنا في بنغازي و درنة سيضعهم فاللشركات و السفارات”.

أما بشأن تصريح الحبري الاخير و دعوته لعقد اجتماع قال”هذه التصريحات لو يعلموا أن ورائهم عقوبات الامم المتحدة جادة لا يستطيعون التصرف لكن للأسف هل تعلم أن نوري بوسمهين و خليفة الغويل بحقهم عقوبات دولية لهذه الساعة”.

وفي الختام أكد على أن الامم المتحدة لا يمكنها التوصل لحل لأن ذلك لن ينبع سوى من الليبين أنفسهم، مطالباً المواطنين الخروج إلى الشارع كما دعاهم مفتي المؤتمر العام الصادق الغرياني لتغيير كل هذه الأجسام الموجودة وذلك بحسب تعبيره.