ليبيا – أكد اللواء السابع مشاة في بيان له اليوم الثلاثاء على أن قواته المشكل بقرار المجلس الرئاسي رقم 13 لسنة 2017م هي قوة عسكرية نظامية مشكلة من مختلف المناطق والمدن والقرى يتبعون تراتبية عسكرية في إطار من الضبط والربط العسكري تبدأ من الأعلى رتبة إلى الأحدث ؛منضوية تحت حكومة الوفاق الوطني.
اللواء السابع أوضح في بيانه الذي تلقت المرصد نسخة منه بأن قواته جاءت إلى طرابلس تلبية لدعوات الوطن والمواطن بعد أن مسه الضر ، مبيناً بأنه كان لزاماً عليه تضميد جراح المواطنين والوطن ويستعيد هيبته ويعيد للمواطن الهناء بعد أن يقضي على من وصفهم بـ” المجرمين والمارقين وقطاع الطرق ” الذين أطلقوا على أنفسهم مختلف التسميات لتبرير ما يقومون به من افعال وإن اجتمعت كلها في كونها مليشيات نهشت الوطن وأوصلت المواطن إلى حياة الذل والمهانة وحرمته من العيش الكريم حسب قوله.
وأضاف في بيانه :” اللواء السابع والقوة المساندة له هو من هذا الوطن وإليه ، ويرى أن بسط هيبة الدولة هو أقدس واجباته وإعادة المؤسسة العسكرية والقضائية والاقتصادية والرقابية والخدمية التي لا تقوم الدولة إلا بها هو الواجب الأول الذي لابد من أن يتم تحقيقه حتى ولو دفع حياة كل أفراده ثمنا له”.
وتابع :” إن ضباط وضباط الصف والجنود التابعين للواء السابع والقوة المساندة له لن يقفوا حتى يتم القضاء على الجريمة ودواعش المال العام والعصابات المسلحة التي عاثت في البلاد فساداً واستباحت حرمات المواطن وجاهرت بأفعالها الدنيئة التي تحرمها كل الأديان وتجرمها كل القوانين ، فالمساس بحرية المواطن وعيشه والاعتداء عليه وانتهاك حرمة الوطن والإفساد فيه هي أفعال لا يمكن السماح باستمرارها”.
وأكد اللواء السابع على أن قادته وجنوده ليس لهم أية أجندة إلا أجندة الوطن ولا علاقة له بأي توجهات سياسية أو فكرية إلا ما يجمع عليه الليبيون ، مبيناً بأنه من الليبيين وإليهم ولن يكون إلا أداتهم التي ستحقق أحلامهم في وطن هانئ موحد خال من كل عبث وفساد وإفساد.
وإعتبر اللواء في بيانه إن سيطرة من وصفهم بـ”المليشيات” على مفاصل الدولة حال دون تقديم الخدمات لأبناء الشعب ، مبيناً بأن هذا الامر وهذا العمل يعتبر جريمة ضد الإنسانية و يحاسب عليها القانون.
وأعلن اللواء في بيانه قائلاً:” ها قد دقت ساعة الخلاص من المليشيات وعصابات الإجرام ودواعش المال العام فهبوا للالتحام مع إخوتكم في اللواء السابع لنصرة الوطن وتخليصه من العبث والإجرام ، ولكم منا يا أبناء شعبنا الحبيب كل التقدير والوفاء ودعواتكم لنا بالنصر وأرواحنا فداؤكم عشتم وعاشت ليبيا عزيزة كريمة”.