جلسة حاسمة للبرلمان العراقي غدا السبت

العراق – يستعد البرلمان العراقي لعقد جلسة حاسمة يوم غد السبت قد تشهد اختيار رئيسِه الجديد، وتحديد ملامح التحالف الذي سيُشكِّل الأغلبية البرلمانية، فيما اعلن تحالف المحور الوطني عن ترشيح محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان .

هذا وتسود حالة من الهدوء الحذر في العراق وذلك قبيل ساعات من الانتظار لحسم الكتل السياسية أسماء مرشحيها لشغل منصب هيئة رئاسة البرلمان العراقي .

ووصل البيت السني المعني باختيار رئيس البرلمان إلى مراحله النهائية في حسم أسماء مرشحيه، وذلك في وقت فرضت رؤية المرجعية الدينية العليا ء بشأن اختيار المسؤولين القادمين للحكومة المقبلة نفسها في الاوساط السياسية وذلك باستبعاد بعض كبار المرشحين المحتملين.

وخضع المرشحون لمنصب رئاسة البرلمان والبالغ عددهم 9 خلال اليومين الماضيين إلى مراجعة شاملة بين الكتل السياسية، سواء داخل تحالف القوى السنية أو مع الشركاء السياسيين الاخرين ما قلل فرص كثيرين منهم للفوز بالمنصب فيما كشفت مصادر سياسية ان المنافسه الحقيقية تنحصر بين النائب محمد الحلبوسي ورئيسي البرلمان السابق اسامة النجيفي ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي لشغل منصب رئاسة البرلمان.

وبحسب المراقبين فان انتخاب رئيس البرلمان سيحدد بشكل او باخر ملامح الطرف الذي سيشكل الأغلبية البرلمانية كما ان تاجيل الجلسة وعدم الوصول فيه الى انتخاب هيئة رئاسية جديدة ستكون مجازفه كبيرة تسهل عملية الطعن باي جلسة اخرى في المستقبل نظرا لعدم شرعية رئيس السن للبرلمان يذكر ان العرف السياسي لتوزيع المناصب السيادية في العراق الذي انشاء بعد احتلال العراق حدد منصب رئيس البرلمان لصالح القوى السياسية السنية.

اما في شمالي العراق أكد الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق وتحالف من اجل العدالة والديمقراطية برئاسة برهم صالح على ضرورة توحيد البيت الكردي بمشاركة القوى والاحزاب السياسية وذلك اثر لقاء جمع كل من نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي وبرهم صالح لبحث اخر التطورات السياسية وكانت مصادر سياسية قد كشفت ان الاجتماع بحث امكانية رجوع برهم صالح الى الاتحاد الوطني وترشيح الاخير لمنصب رئيس الجمهورية بعد الاتفاق بين الجانبين فيما طالب قياديين بارزين في الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني بمنصب رئاسة الجمهورية معتبرين حزبهم الاحق به من حيث الاستحقاق الانتخابي.