الإنقاذ : الرئاسي " اللقيط " خان جهاد الإجداد وجاء للحكم مدعوماً بالمستعمر المهزوم وفرقاطاته

ليبيا – أصدرت حكومة الانقاذ الوطني المنبثقة عن ” المؤتمر الوطني العام ” عقب عملية فجر ليبيا برئاسة خليفة الغويل ، الأحد ، بياناً ممهوراً بتوقيعه بمناسبة ذكرى إستشهاد شيخ الشهداء عمر المختار ، مثنيةً على جهاده ضد المستعمر الايطالي الفاشستي وعدم رضوخه للترهيب بطائرات هذا المستعمر .

حكومة الانقاذ أعربت في بيانها الذي تلقت المرصد نسخة منه عن أسفها من الخلف الذي جاء من بعده وجاء على ليبيا على ظهر فرقاطة عسكرية لمن وصفته بـ”المستعمر” الذي شنق شيخ الشهداء وسام الشعب الليبي وأذاقه سوء العذاب في إشارة منه إلى الفرقاطة الايطالية التى قال الغويل سابقا إنها قامت بحماية المجلس الرئاسي عند دخوله إلى مدينة طرابلس في ديسمبر 2015.

وأضاف البيان :” ذلك المستعمر البغيض الذي طردناه فلولاً مهزومة ها هو يدعم مجلساً لقيطاً مزعوماً أسماه المجلس الرئاسي تبناه مع غيره منذ ما يقارب من الثلاث سنوات لم ينتج عنها إلا الفساد والعوز والفقر والذل لشعبنا الكريم “.

وقالت حكومة الانقاذ بأنها صاحبة الشرعية الدستورية وأنها تقول لمن وصفتهم بـ” الواهمين المتمسكين بأطلال مجلسهم المعدوم” بأنه في كل قرية ومدينة ومن كل قبيلة هناك شهداء أبرار وفي كل وادي وعلى كل قمة جبل وفي كل شبر من تراب ليبيا الطاهر المقدس شرقاً وغرباً وجنوبا وشمالاً هناك شواهد من نور لقبور أبطال مجاهدين شهداء ، مبينةً بان الموجودين في حكومة الوفاق تؤذي هؤلاء الشهداء بـ” خيانتهم”  وأنها لن تكون مفرطة مثلهم بحسب نص البيان.

وأعلنت حكومة الانقاذ عن إنحيازها لـ ” لشعب والوطن العظيم ” وأنها ستقوم بواجباتها والوفاء بمسؤولياتها بما يحفظ المصالح العليا للشعب الليبي ، مؤكدةً على أنها ستدافع عن تراب الوطن وترفع المعاناة وتزيل الكوارث التى تسبب فيها ما وصفته بـ” مجلس العصابة الاجنبي”.

وتابع البيان :” أن أرواحنا ليست أغلى من أرواح شهدائنا الأبرار ونتوجه بالخطاب الأمر لمن تبقى من أعضاء ما يسمى بالمجلس الرئاسي أن يتوقفوا عن ممارسة العبث السياسي الذي أضر بكرامة المواطن وسيادة الوطن ، ونذكر الجميع أن هؤلاء يمارسون سلوكاً متعدياً على الشرعية الدستورية ويعرضون المصالح العليا للشعب الليبي ومستقبل الوطن للخطر”.

وأكدت الحكومة في ختام بيانها على أنها ستمارس حقها الدستوري في التصدي لهم ولغيرهم ممن وصفتهم بـ” المتطفلين ” بكل السبل والوسائل ، داعيةً ابناء الشعب الليبي للوقوف صفاً واحداً ضد من وصفتهم بـ” المتآمرين ” وانقاذ الوطن منهم.