اللواء السابع : المليشيات تواصل خرق وقف إطلاق النار تباعاً دون أي موقف من رعاة الهدنة

ليبيا – إتهم اللواء السابع مشاة قوات الردع الخاصة وكتيبة ثوار طرابلس بخرق الهدنة فى طرابلس والمبادرة بإطلاق النار على مواقعه منذ مساء أمس الإربعاء واصفاً إياها بـ ” المليشيات التي لا عهد ولاميثاق لها ”  . 

وفى إيجاز عسكري أصدره مساء اليوم الخميس وتلقت المرصد نسخة عنه ، قال اللواء السابع إن قوة الردع الخاصة التي وصفها بـ ” مليشيا كارة ”  وما تبقى من كتيبة ثوار طرابلس التي وصفها بمليشيا التاجوري والضمان وغيرها هي من بادرت بالاعتداء عليه .

وقال : ” الفلول المغرر بهاحاولت إعاقة تقدم الجيش في المحاور إلا أنه تم التعامل معها بحنكة عسكرية وتمت هذه المحاولة تحديدا من مليشيا ثوار طرابلس بمحور عين زارة “.

وأضاف : “لليوم الرابع على التوالي يواصل أفراد المليشيات المغرر بهم خرق الهدنة وللمرة الرابعة أيضا يؤكد اللواء السابع احترامه لاتفاق الزاوية والتزامه به رغم الهجمات التي تعرضت له مواقعه من هذه المليشيات دون أن ينبس رعاة الهدنة أو اللجان المشكلة لمراقبتها ببنت شفة ” .

وإعتبر الإيجاز إن هذه المحاولات لا تخرج عن إطار إطالة عمر ماوصفها بـ ” مليشيات الفساد وسارقي المال العام ”  التي  قال إن قادتها هربوا إلى خارج البلاد فيما بقي ” المغرر بهم ” يقاتلون اللواء السابع فى الجبهات ، ووفقاً لنص الإيجاز .

وفى ختام  إيجازه قال اللواء السابع إن قواته صدت هذه المحاولات التي وصفها بالفاشلة للتقدم في محور “الخلاطات” من قبل قوة الردع الخاصة والردع المشتركة أبوسليم متهماً إياهم بالاستعانة بالأطفال للقتال فى صفوفهم  .

من جهتها إتهمت قوة الردع المشتركة ابو سليم التى يقودها عبدالغني الككلي المشهور بـ”غنيوة” من وصفتهم بـ”المعتدين” (لواء الصمود بقيادة صلاح بادي) بالهجوم على مواقعها بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة صباح اليوم الخميس .

الردع المشتركة أبو سليم أوضحت بأن قذائف الاسلحة الثقيلة طالت المدنيين في بيوتهم ، مبينةً بأنها دحرت من وصفتهم بـ”المعتدين” وأنهم لاذوا بالفرار حسب تعبيرها.

وأضافت البيان :” وفي المساء قامت القوة المعتدية بمحاولة فاشلة للالتفاف تم التصدي لها بقوة وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والأليات ولمن يريد التحقق عليه بمصحة العافية ومستشفى سبيعة اللهم لاشماتة”.

الردع أبو سليم أكدت في ختام بيانها على محافظتها على تمركزاتها ، داعيةً المواطنين إلى عدم الانصات لما وصفته بـ” الانتصارات المزعومة التى يتداولها الواهمون” .

المرصد – متابعات