على ضوء التوتر .. عاشور يحيط السراج بموقفه من جهاز الأمن العام وتمركزه فى غرب طرابلس

ليبيا – وجه وزير داخلية الوفاق العميد عبدالسلام عاشور كتاباً إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بشأن جهاز الامن العام والتمركزات الأمنية المتمركز منذ مطلع الشهر الحالي فى غرب طرابلس فى ظل التوترات التي شهدتها المنطقة مطلع الأسبوع الجاري عندما تعرضت تمركزات الجهاز الى إطلاق نار أدى لوفاة شاب فى منزله  .

وفى رسالة بتاريخ 16 سبتمبر الجاري تحصلت صحيفة المرصد على نسخة منها من مصدر بالداخلية أكد وجود ضغوط من وعلى الرئاسي تهدف لسحب قرار تكليفه ، حيث إستهل عاشور حديثه بالاشارة الى تكليف السراج بجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية بتأمين وحماية مناطق طريق السواني – الكريمية – بوابة الجبس – طريق الفلاح – جمعية الدعوة الاسلامية – منطقة حي الاندلس الكبرى وتشمل السياحية – قرقارش -حي الاندلس – فرجي .

وأشار الوزير الى أنه وبناءً على ذلك قرر تكليف رئيس الجهاز عماد الطرابلسي بتامين تلك المناطق بموجب كتابين صادرين عنه نبه خلالها بضرورة حماية الممتلكات العامة والخاصة وتقديم المساعدة للمواطنين وتسيير دوريات بالمنطقة ومنع حدوث اي خرق امني ومتابعة ومراقبة الأماكن المشبوهة التي قد تستغل من قبل بعض الخارجين عن القانون وضبطهم واتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم.

وأضاف متحدثاً عن مخاطبة أخرى للطرابلسي بموجب كتاب رسمي  طالبه من خلاله  بالتنسيق مع الادارة العامة للأمن المركزي باستلام الأهداف لحيوية بتلك المناطق وتامينها وتم تحميل جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية المسؤولية القانونية على ما يحدث من اخروقات أمنية بها .

وتابع : ” إلا انه حدثت العديد من الخروقات الأمنية والجرائم الجنالية المختلفة سرقة سطو مسلح – قتل – حرابة – مضايقة السكان بالإضافة إلى التجول بالآليات المسلحة والتي كانت غير موجودة بالفترة الماضية وذلك بناءً على تقارير الجرائم اليومية والبلاغات الهامة الواردة من ضابط خفر الوزارة .

وكشف العميد عاشور عن حضور عضو لم يسمه من بلدية حي لاندلس ورئيس لجنة الشؤون الامنية بالبلدية وافاد بان سكان المنطقة متضايقون من التصرفات غير المسؤولة والافعال والاعمال التي يقوم بها الخاص محسوبين على جهاز الامن العام والتمركزات الامنية وزيادة نسبة السرقات والجرائم بالمنطقة منذ تولي الجهاز مسؤولية تأمينها ، وفقاً لنص الرسالة .

وختم وزير داخلية الوفاق رسالته الى رئيس الرئاسي فائز السراج منوهاً بأنها تأتي لأنه رأى ضرورة من اعلامه و الحصول على أي توجيهات منه بالخصوص .

ويأتي هذا الكتاب الرسمي فى ظل توتر بين قوات الامن العام وفصيل من كتيبة ثوار طرابلس يقوده محمد عمر المشاي الملقب بـ ” الشعر ” وهو قيادي بالفرقة الاولى التابعة للكتيبة والتي كانت تتمركز فى حي الاندلس قبل ان تنسحب فجأة فجر يوم 1 سبتمبر الجاري.

وكان الأمن العام قد أعلن القبض عن عدد من المتهمين فى جرائم جنائية قال إنها حدثت أثناء تمركزه بمنطقة غرب طرابلس وقال بأن المراد  منها هو إلصاق التهم به . ولكن خصومه يتهمونه بالتورط فيها .

وانسحبت الكتيبة 301 بشكل مفاجئ فى ذات الفترة من مواقعها فى طريق السواني والكريمية وبوابة الجبس وتمركز بدلاً عنها جهاز الامن العام وفق تكليف السراج وأعلن الجهاز ان عصر ” جمع الأتاوات ” من تجار المنطقة قد إنتهى بينما تعهدت 301 بالرجوع لسابق تمركزاتها .

 المرصد – متابعات

Shares