بالفيديو | شقيق بن حميد : أهل بنغازي يرغبون بعودة عهد الأمن والأمان كما قبل عملية الكرامة – صحيفة المرصد الليبية

وصف شقيق المسؤول العسكري لما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي الارهابي وسام بن حميد عملية الكرامة بـ” الانقلاب عسكري” قائلاً بأن الجميع يشهد الآن للدمار والقتل في بنغازي الذي تلاها إضافة لتردي الوضع الاقتصادي والصحي والإجتماعي.

وقال قيس بن حميد خلال إستضافة من إسطنبول التي يقيم فيها وأفراد عائلته ، عبر تغطية خاصة أذيعت على قناة النبأ أمس الإثنيين وتابعتها صحيفة المرصد بأنه يتمنى أن تنتهي هذه المرحلة لتكون بذلك نهاية لعملية الكرامة .

وعن تجربة أهالي بنغازي مع عملية الكرامة قال شقيق الارهابي بن حميد :

” الناس تريد تبديل الحال فقد كرهت عملية الكرامة برمتها وخليفة حفتر ومن معه من القيادات فلم يعودوا يريدونهم بسبب المأساة والحياة التي يعيشونها في بنغازي وليبيا بصفة عامة من جراء هذه العملية”.

وفيما يتعلق بذكرى إنتفاضة 15 أكتوبر 2014 التي إندلعت عقب سيطرة شقيقه وحلفائه من تنظيمي داعش وأنصار الشريعة على بنغازي قال بن حميد وذلك رداً على سؤال من مقدم الحلقة حول من وصفهم بالصحوات  : ” كان ذلك يوم إنقلاب عسكري ولم تكن فكرة جديدة ومن الواضح إنه انقلاب حتى إن الحكومة ردت بأنه كذلك وبأن حفتر مطلوب القبض عليه والتحقيق معه فلم تكن مفاجئة ” .

وأضاف : ”  حفتر إستغل ظروف معينة بينما كانت الأوضاع في بداية إستقرار مابعد مرحلة الثورة وكان كل الموجود مؤقت من مجلس انتقالي ومؤتمر وطني إلى لجنة صياغة الدستور فأستغل الظروف والسيطرة على وسائل الإعلام المأجورة ، أما الآن فقد بدأت تتضح الصورة لأن الناس رأت ماحدث في بنغازي وكيف كانت المدينة بعد الثورة فالكل يشهد للوضع ولسعر الدولار والمدارس والعلاج في الخارج كل الاشياء كانت متاحة والاقتصاد كان جيد وكانت هناك نسبة امان موجودة  ” .

وتابع : ” أما الآن وبعد عملية الكرامة أنظروا إلى الدمار والكم الهائل من القتل في بنغازي بالكامل وقارنوا سعر الدولار ووالوضع الاقتصادي  والمستشفيات وإنعدام إمكانية العلاج  في الخارج ناهيك عن المستشفيات داخل البلاد . للأسف هذه العملية جلبت الدمار ومزقت النسيج الاجتماعي ودمرت المباني والاخلاق ،  لا يوجد شيء بها به فائدة  ” .

وزعم بن حميد بأن غالبية الناس فى بنغازي ليسوا مع عملية الكرامة ولكنهم مغلوبون على امرهم لا يستطيعون الحديث وقال : ” هناك الامن الداخلي مثل زمن القذافي الذي يتحدث سيزيلونه ، أما بقية الناس فيجارون الوضع والله غالب على أمرهم وينتظرون الفرج من عنده ” .

وبالإجابة عن سؤال مقدم النبأ عن ما هو الدور الذي قام به من وصفهم بـ ” الصياع والصحوات وأصحاب السوابق ” في السيطرة على مدينة بنغازي يوم 15 أكتوبر ، أجاب قيس بن حميد :

” حاولت أمس التواجد في مصراتة لمشاركة مهجري بنغازي وأجدابيا ودرنة فى وقفة يعدون لها لكن لم أتمكن من السفر وكانت الفرصة أن أكون معكم  أما الصياع أو الناس اللذين استغلوا الوضع فأننا نستطيع القول بأن غالبيتهم قد تم قتلهم ونتمنى أن تنتهي هذه المرحلة نهائياً بنهاية عملية ألّا كرامة وباذن الله هي في آخر أيامها ” .

وختم بالقول : ” من سكان بنغازي هناك من تعلم ومن الواضح ان الناس كرهت عملية الكرامة برمتها وكذلك خليفة حفتر والقادة اللذين معه ، الناس لا يريدونهم بسبب المأساة والحياة التي يعيشونها  من جراء هذه العملية ، أنظروا إلى إقتصاد البلاد ووضع السيولة ، فالمرتبات منقطعة ولا عمل ولا أمن ولا أمان ، المؤكد أن الناس تريد تبديل هذا الحال ” .