قاسم :حس المسؤولية لدى قواتنا البحرية موجود شرقاً وغرباً لكننا نفتقد للتواصل

 ليبيا – أعرب الناطق بأسم القوات البحرية الليبية في طرابلس العميد أيوب قاسم عن أسفه لما حدث من خرق لكثير من السيادة الليبية بعد 17 فبراير ، مبيناً بأن الحكومات المتعاقبة عجزت عن فرض سيادة الدولة الليبية بدعم الجهات التي تؤمن الحدود سواء البرية او البحرية .

قاسم أضاف في إتصال هاتفي عبر برنامج الملف الذي يذاع على قناة ليبيا الأحرار وتابعته المرصد بأن ليبيا تمتلك ساحل طوله يتجاوز الـ 1950 كيلو متر ويعتبر اكبر ساحل في البحر المتوسط ، معرباً عن أسفه من تدمير السلاح البحري خلال ما وصفها بـ”حرب التحرير” والذي كان يفرض السيادة على البحر الليبي.

وتابع قائلاً :” تم تدمير العشرات من السفن نتيجة لما اراه شخصياً بأن هناك تخطيط لتدمير البحرية الليبية حتى من قبل 17 فبراير وما تبقى من قطع وإمكانيات للقوات البحرية وحرس السواحل أغلبها قديم والمتواجدة عند حرس السواحل عبارة عن زوارق  تعد على أصابع اليد وكثيرة الاضرار مؤكداً الحاجة لدعم حقيقي في هذا الإتجاه.

وبخصوص أنواع الخروقات التي تتم اشار قاسم لعملية الصيد غير القانوني وعملية تهريب الوقود ، بالإضافة للعمليات غير القانونية كتهريب المخدرات وغيرها معللاً أنتشار هذه الخروقات لعدم توفر دوريات يومية وقدرة حقيقية على التواجد اليومي وفرض القانون على الاقل بالتضاهر بالتواجد في عرض البحر من قبل قطع ليبيا لحرس السواحل على حد قوله .

وأعتبر الناطق أن مهمة مكافحة كل هذه الاعمال مناطة بجهاز حرس السواحل لكن البحرية الليبية مهامها قتالية ولا يمكن القول انها ستحارب الهجرة والتهريب بل هذه من اعمال حرس السواحل الليبي الذي لم يعد يملك الإمكانيات التي تؤهله للقيام بذلك ، معرباً عن أسفه عن الحال الذي وصلت اليه الأمور بعد 17 فبراير حيث لم يتم توفير أدنى المتطلبات ولا وجود لرغبة من القيادات الموجودة في تأسيس الجيش والبحرية أو عدم درايتهم بالخطر من وراء ذلك.

قاسم أكد بأن هناك إتفاقيات دولية تحدد امن الموانئ وما هي الاجراءت التي يجب أن تتخذ ، لكنه عاد وقال بأن عدم توفر الإمكانيات والمعدات اللازمة هو ما يعيق عمل الجهاز ، خصوصاً والساحل الليبي من السهل أن تنطلق منه أعمال التهريب سواء قوارب الهجرة او تهريب البضائع والوقود.

 

ووجه قاسم اللوم غلى دول الجوار والمجتمع الدولي الذي كان عليهم وفق تعبيره أن يكونوا أكثر حرصاً على مصالح الدولة الليبية والا يستغلوا الظروف التي تمر بها البلاد لتحقيق مصالحهم ، مذكراً بمناشدات ومطالب كثيرة لوقف التهريب والاستنزاف الذي يمر عبر أراضيهم .

ودعا الناطق باسم البحرية الليبيين إلى الاعتماد على أنفسهم وأمكانياتهم للحفاظ على مقدرات البلاد من خلال الألتفاف حول حكومة وحدة وطنية تراعي مصالح المواطن .

وفي ختام حديثه تطرق  قاسم الى حرص جميع أفراد قوات البحرية الليبية سواء في شرق البلاد او غربها على الوطن وأشتراكهم جميعاً في الاحساس بالمسؤلية ، لكنه أكد أنهم يفتقدون للتواصل وبأن تبادل بعض المعلومات يتم فقط بينهم كأفراد حريصين ولا وجود لغرفة عمليات مشتركة .