الشيباني: الاخوان المسلمين إنقلبوا على المسار الديمقراطي بوقوفهم وراء عملية فجر ليبيا

ليبيا – أعتبر عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن ما يقوم به مجلس النواب الأن هو محاولة ترقيع الاتفاق السياسي الذي وصفه بـ”المعيب ” ولم يكن مقبولاً منذ البداية بالنسبة لهم .

الشيباني أوضح في تصريح لقناة ليبيا الحدث تابعته المرصد بأنه تحفظ منذ البداية على الاتفاق ولم يتواجد في الصخيرات ، مبيناً بأنه ظل مع كتلة السيادة الوطنية آنذاك وأنهم قبلوا بالاتفاق بعد التمسك بحذف المادة الثامنة في مقابل الاعتراف بالمجلس الرئاسي وحكومته .

وذكر بأن دافعهم لذلك كنواب كان الخوف على المؤسسة العسكرية وأنهم يرون فيه خطراً على الجيش والحرب على أسوار بنينا ، مضيقاً بأنه كان قد بدأ الجيش ينتعش ويتحصل على الدعم وتم تعيين القائد الأعلى للجيش ولم يكن مقبولاً تولي السراج قيادة الجيش .

وتابع قائلاً  :” الامر ظل على ما هو عليه لم تحذف المادة الثامنة ولم نعترف بالرئاسي لذلك المشاهد من بعيد لا يمكن الحكم عليه وإنصافه ، فالبلاد كانت تتجه للتقسيم والمجتمع الدولي يمارس ضغوطات وتهديدات بالأعتراف بحكم المحكمة حينها بحل مجلس النواب ، الى جانب عملية فجر ليبيا وتعقد المشهد “.

وإعترف الشيباني بأن مجلس النواب في بدايته كانت تنقصه الخبرة ملقياً باللآمة على الظروف التي جرت مجلس النواب للحوار حينها.

ويرى بأن كل تلك الظروف أجبرت النواب للدخول في حوار مع المقاطعين ليتطور الأمر” لصخيرات” ومشاركة المؤتمر الوطني ، وتدحرجت الكرة حسب وصفه حتى أفضت للأتفاق السياسي المعيب ، وما يحدث الأن هو محاولة من مجلس النواب لترقيع الأتفاق وأخراج الليبين من هذا المأزق، من خلال تعديل الملحق رقم (1) ليكون، رئيس ونائبين ، وتشكل حكومة منفصلة عن الرئاسي تكون مهمتها توحيد المؤسسات ورفع المعاناة عن الشعب الليبي.

ونفى تعامل النواب مع المجلس الرئاسي معتبراً أنه ظهر قبل آوانه وأن وضعه غير قانوني وأنهم كنواب يتعاملون مع مجلس الدولة لكنه عاد وقال بأنهم “النواب” يتعاملون الأن مع فقه الواقع  وليس فقه القانون على حد تعبيره، وبأن تعاملهم مع الدولة لأخراج البلاد من الأزمة، وتجنباً للتدخلات والأجندات الخارجية على حد قوله، في أتجاه تشكيل حكومة لمدة عام تحل مشاكل الليبين وتوحد المؤسسات وتهيئ للإنتخابات .

الشيباني أعتبر المبادرة التي تقوم على استمرارهم  كمجلس للنواب لمدة عام آخر هو أقل مدة يمكن أن يبقاها مجلس النواب وهو ليس لإطالة أمد المجلس أو إقصاء أحد بل أعتبر الهدف منها  وطني.

وقد أشار الشيباني الى أن مجلس النواب لم يصنف جماعة الأخوان المسلمين تحديداً كجماعة إرهابية لكنهم في المجلس صنفوا العمل الإرهابي وماهيته وماهية العملية الإرهابية ومن هو الإرهابي ، ولكننا لم نتطرق لهم كجماعة برغم تحفظنا تجاههم ، وما قاموا به “من إنقلاب على المسار الديمقراطي”، وشنهم لحرب فجر ليبيا ، مضيفاً بأنهم مضطرين لتعامل معهم وعلى استعداد بإمكانياتهم  وقدراتهم  للتعامل معهم ، وليس للسير على دربهم أو مساعدتهم في أفعالهم التي لم يرتضيها الناس ، حسب تعبيره مؤكداً على البحث عن ما فيهم من خير من أجل الوطن .

الشيباني تطرق ايضاً الى قدرة المؤسسة العسكرية اليوم وعلى أن الجيش الليبي أمر واقع ، مشيراً لقرب تأسيس مجلس عسكري يوحد المؤسسة العسكرية ويكون جيش ليبي واحد يحمي الليبين وبالتوازي مع هذا المسار العسكري يتم في المقابل العمل على توحيد مؤسسات الدولة والتقدم نحو الانتخابات .