بالفيديو | مقابر رومانية فى طرابلس تُكشف إعلامياً لأول مرة لكنها مهددة بالزوال بسبب الإهمال

ليبيا – كشف تقرير مصور لقناة  فرانس 24 عن مقبرتين  رومانيتين يعود تاريخ تشييدها إلى القرن الثامن ميلادي أي قبل ما يقارب 2000 عام  تواجها خطراً بسبب التقلبات الجوية وتوقف أعمال الترميم .

المقبرة والتي تم أكتشافها في ستينيات القرن الماضي حسب التقرير الذي تابعته المرصد ،  تحتوي على رسوم جدارية تجسد جانب من قصة الانتقال من الحياة الدنيا الى العالم السفلي حسب الأساطير التي آمن بها الرومان بشكل كبير .

وقد تحدث رئيس قسم الشئون الفنية بمراقبة آثار طرابلس رمضان الشيباني عن أن المقبرة التي تحتوي على نماذج من جداريات “الفريسكو” تجسد جانباً من الميتولوجيا والأساطير التي بنيت عليها الحضارة الرومانية العظيمة .

ووفق التقرير هذه المواقع تحتاج الى مستوى حماية أكبر ودرجة عالية من الحرص للحفاظ عليها ،” باب المتحف لابد أن يتم تغييره لحماية هذه الآثار ” حسب ما أشار أسماعيل الحناشي ، مشرف آثار موقع جنزور حيث توجد المقبرة، مؤكداً بأن وجود المتحف محاط بجيران وسكان على حد تعبيره لا يشكل خطر أو مشكلة.

التقرير تحدث عن جرار وجدت داخل المقبرة بعد عمليات حفر وتنقيب تحوي رفات موتى الرومان الذين يتم حرقهم وحفظهم في فيها  تحت الأرض  في مقبرة ” ميترا” إله النور والشمس لدى الفرس والرومان  وفق التقرير ، الذي تباهي بكون عدسة فرانس 24 هي الأولى التي يسمح لها بالتصوير في هذا المكان .

كما أكد تقرير فرانس 24 على علامات الأضرار والإهمال يبدوان جلياً على الرسومات ، مؤكداً بأنها كانت في حال أفضل عند أكتشافها، وأرجع الشيباني ذلك لدخول المياه وتشكل طبقة من الأملاح على الرسوم أدت للتلف الظاهر عليها .

التقرير أعتبر أن حال المقبرتين التين تم أكتشافهم لا يختلف عن حال الآثار في ليبيا التي تواجه خطر الزوال في أي وقت نتيجة توقف السياحة في البلاد وتوقف عمليات الترميم فيها ، أضافة للحروب التي يتم أستخدام الأسلحة الثقيلة فيها.

المرصد – متابعات