بلدية بنغازي تدين اقتحام مقرها وتصرح: العبار ليس متشبثاً بالسلطة وعلى أتم الاستعداد لتسليم مهامه

ليبيا – أهابت بلدية بنغازي المواطنين بأن عميدها المستشار عبدالرحمن العبار لم يقم أمس الأحد بتسليم مهامه للواردة أسمائهم في قرار رئيس مجلس وزراء الحكومة المؤقتة بشأن تشكيل مجلس تسييري لمدينة بنغازي.

البلدية أحاطت عبر مكتبها الإعلامي بأن العبار لم يرفض تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء الذي لم يعلم به الإ من خلال نشره عبر الصفحة الرسمية للحكومة المؤقتة في ساعات متأخرة من يوم الإثنين الماضي ولم يخطر به رسمياً الأمر الذي يعد خروج على السياق الاداري السليم.

وأضافت البلدية بأنها على الرغم من العيوب القانونية والإجرائية لهذا القرار والتي تجعله قابلاً للطعن إلى أنه يوم الثلاثاء الماضي بتاريخ 16 من أكتوبر الجاري طلب من وكيل البلدية والمراقب المالي الاستعداد لإجراء عملية التسليم والاستلام والتي يفترض أن لا تأخذ يوم أو يومين.

البلدية قالت:” اللجنة المشكلة من وكيل وزارة الحكم المحلي لمقر البلدية لم تأتي إلا بعد يومين من نشر القرار وهو يوم الخميس حيث طلبت من وكيل البلدية تزويدها بعدد ثمانية عشر نفطة الأمر الذي لايمكن اتمام التسليم والاستلام في مدة وجيزة اذا ما أخذت بالإعتبار أيام الجمعة والسبت عطلة رسمية”.

وبيّنت البلدية للرأي العام  أن ما جرى أمس الأحد هو مجرد عملية اقتحام بالقوة لمقر البلدية الخالية من الموظفين بسبب الاعتصام المقام أمامها منذ أيام، محملة مسؤولية ما جرى من إتلاف لأبواب ديوان البلدية أو أي عبث بمستنداتها للأشخاص الذي اقتحموا المقر.

وأكدت بأن المستشار العبار ليس ضد مبدأ التداول السلمي على السلطة وعلى أتم الاستعداد لتسليم مهامه وفقاً لصحيح القانون والإجراءات الإدارية المتبعة والمتعارف عليها.

وتابعت البلدية قائلةً :”لقد كلف عميد بلدية بنغازي ووكيل الديوان بالتواصل مع اللجنة المكلفة بعملية التسليم والاستلام وذلك لتزويدها بكافة الإجراءات المطلوبة والبالغ عددها 18 مستنداً يتطلب إعدادها نحو أسبوع كامل أو يزيد حيث تفاجأ كافة موظفي البلدية كما المواطنين الغيورين على مدينتهم بعملية الاقتحام غير المشروع التي تمت تحت مرأى ومسمع الجميع”.

المكتب الإعلامي للبلدية أكد على أن العبار ليس متشبثاً بالسلطة مثل غيره، لافتاُ إلى أنه عمل في وقت حرج ضمن لجنة إعادة الاستقرار إلى مدينة بنغازي ومشاريع الحكومة المؤقتة على العمل على إعادة إعمار بلدية بنغازي التي عانت الحرب على الإرهاب ووقف سداً منيعاً أمام أية صفقات مشبوهة أو عمليات فساد.