أهالي طرابلس يلجأون لإشعال النار في النفايات بعد فشل الحكومة في التخلص منها

ليبيا – برغم الاجتماعات والتصريحات والوعود التي أطلقها رئيس المجلس الرئاسي فائز السرج ونائبه أحمد معيتيق ، وتحديده مهلة لشركة الخدمات العامة لحل أزمة إنتشار القمامة وتكدسها في الأحياء والأزقة وحتى الشوارع الرئيسية ، وفيما خصصت ميزانيات وصرفت أموال لتخلص من المخلفات بكل أنواعها .

الا أن الوضع على ماهو عليه ، بل تفاقم في كثير من المناطق والمدن والأحياء ، مما دفع الناس لمحاولة التخلص من النفايات بإشعال النيران فيها ، في مشهد متكرر وسط الشوارع خلال ساعات النهار هذه الأيام ، وفق مشاهدات المواطنين ، مسبباً سحب دخانية سوداء اللون تؤثر بشكل مباشر في القدرة على التنفس واستنشاق الهواء ، على المارين قربها أو حتى المتواجدين على بعد مسافات منها .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شركة الخدمات العامة والمعنية بحل إشكالية القمامة والنفايات والمخلفات ، لم تقدم حلول بديلة للمواطنين لتوقف عن حرق القمامة ، بجمعها، ونقلها لأماكن مخصصة لذلك ، ليزيد من تعقيد الموضوع إمتلاء مكب أبو سليم الرئيسي وإمتناع العاملين عن العمل ، بسبب عدم صرف مرتباتهم مع الإستمرار في إستخدام الوسائل البدائية في التخلص من النفايات والقمامة دون تصنيفها وفرزها.

يذكر أن ، الدخان المنبعث من حرق النفايات وفق خبراء بيئيين يسبب أضرار جسيمة على صحة الأنسان بشكل مباشر ويسبب حرقة في العينين وفي الأنف والحلق بالأضافة للسعال والصداع وضيق التنفس اللذي يؤدي أحياناً للربو.

كذلك يؤدي حرق النفايات الى إنبعاث مواد سامة وخطرة وذلك لأن الأحتراق غير كامل ويتسرب من خلاله جسيمات ومركبات عضوية وغازات ، صنفت بحسب الوكالة الدولية لبحوث السرطان ، كمواد مسببة للسرطان ناهيك عن تسببه في أمراض أخرى تتعلق بالجهاز التنفسي والقلب وأمراض الجلد والحساسية.